67

هل المتأتئين خُلقوا لإضحاككم ؟

السلام عليكم

أنا أحد الأشخاص اللذين ابتلاهم الله بالتأتأة في لسانهم، كنت وما زلت أقاوم نظرات الشفقة والإستهزاء التي تأتيني وأقراني ممن ابتلاهم الله بهذا المرض، وأجعلها دافعي للنجاح في هذه الحياة، لكني أتعجب من بعض الناس الذين اعتبرونا وسيلة لإضحاكهم، وأكثر ما يحز في خاطري أن أرى أشخاص بسبب المجتمع غير الواعي لم يكملوا تعليمهم وبعضهم أعرفه شخصيا يرغب في الإكمال لكن يخشى نظرات بعض الحمقى! بل يوجد هناك من ينعزل عن المجتمع بأكمله وغيرها الكثير من الأمور التي لن يفهمها سوى من يعاني من نفس الحالة.

ما هو الحل مع هؤلاء الأشخاص متأتي العقل وليس اللسان وكيف نقوم بتوعيتهم؟

وأكرر هل خُلقنا لإضحاككم ؟


الـتأتأة ماهي الا اضطرابات في النطق والكلام فقط وقد يكون سببها عامل نفسي ولها طرق تعالج بها

فمشكلة المجتمع انه يسخر من اي شخص يعاني من مثل هذه الاضطرابات كمن يسخر من ضعيف السمع فدعك منهم ولا تبالي لأمرهم

وقد يكون الحل في توعية المجتمع لكيفية التعامل مع هذه الاضطرابات وليس الضحك منها