هل المتأتئين خُلقوا لإضحاككم ؟
السلام عليكم
أنا أحد الأشخاص اللذين ابتلاهم الله بالتأتأة في لسانهم، كنت وما زلت أقاوم نظرات الشفقة والإستهزاء التي تأتيني وأقراني ممن ابتلاهم الله بهذا المرض، وأجعلها دافعي للنجاح في هذه الحياة، لكني أتعجب من بعض الناس الذين اعتبرونا وسيلة لإضحاكهم، وأكثر ما يحز في خاطري أن أرى أشخاص بسبب المجتمع غير الواعي لم يكملوا تعليمهم وبعضهم أعرفه شخصيا يرغب في الإكمال لكن يخشى نظرات بعض الحمقى! بل يوجد هناك من ينعزل عن المجتمع بأكمله وغيرها الكثير من الأمور التي لن يفهمها سوى من يعاني من نفس الحالة.
ما هو الحل مع هؤلاء الأشخاص متأتي العقل وليس اللسان وكيف نقوم بتوعيتهم؟
وأكرر هل خُلقنا لإضحاككم ؟
كم مرّ علينا من أمثالك وبعد رؤية فيديو لهم أثناء الرقية أقرّوا بما كانوا يحسبون خرافات !
و هل ستصدق بالقوة الانجيل اذا جبت لك فيديو لقس يخرج الشيطان من جسم مريض و المريض يتحدث بلغات غير مفهومة او ميته !!
لا يوجد شيء اسمه الرقية و الجن لا يمكن ابدا ابدا ان يتلبس بشر ، كلها خزعبلات الاولين
و انت تسيء للأسلام بربطك هذه الخرعبلات معه
كلها امراض نفسية و يتم شفائهم بأستعمال الطب الحديث و ليس قرائة الكتاب المقدس عليهم او حرقهم لأنهم سحرة
يخرج الشيطان من جسم مريض و المريض يتحدث بلغات غير مفهومة او ميته
إذن أنت تقرّ بالمس ؟ أم أنه يتحدث لغات لا يعرفها بسبب مرض ؟
و انت تسيء للأسلام بربطك هذه الخرعبلات معه
ما أقوله من الإسلام، لكنك لا تريد الإسلام كما هو، بل إسلاما من عندك، لكن لا تأمل كثيرا، فباب النبوة مغلق الآن
كلها امراض نفسية و يتم شفائهم بأستعمال الطب الحديث و ليس قرائة الكتاب المقدس عليهم او حرقهم لأنهم سحرة
أقولها وأعيدها، يوجد صرع وهو ما سماه السلف بالأخلاط الرديئة، ويوجد مس وهو بسبب الشياطين، وعلمك الحديث جيد لكنه لا يقر بالحالة الثانية، ولا يستطيع السيطرة عليها إلا بأدوية ترخي العضلات وتنوّم الإنسان... وهذه صفقة جيدة ليعيش الشيطان حياة هادئة :)
التعليقات