هل المتأتئين خُلقوا لإضحاككم ؟
السلام عليكم
أنا أحد الأشخاص اللذين ابتلاهم الله بالتأتأة في لسانهم، كنت وما زلت أقاوم نظرات الشفقة والإستهزاء التي تأتيني وأقراني ممن ابتلاهم الله بهذا المرض، وأجعلها دافعي للنجاح في هذه الحياة، لكني أتعجب من بعض الناس الذين اعتبرونا وسيلة لإضحاكهم، وأكثر ما يحز في خاطري أن أرى أشخاص بسبب المجتمع غير الواعي لم يكملوا تعليمهم وبعضهم أعرفه شخصيا يرغب في الإكمال لكن يخشى نظرات بعض الحمقى! بل يوجد هناك من ينعزل عن المجتمع بأكمله وغيرها الكثير من الأمور التي لن يفهمها سوى من يعاني من نفس الحالة.
ما هو الحل مع هؤلاء الأشخاص متأتي العقل وليس اللسان وكيف نقوم بتوعيتهم؟
وأكرر هل خُلقنا لإضحاككم ؟
الناس تعالج بالقران والانجيل والتوارة وكتب كتبها بشر حتى! يكفي أستهزاءاً بعقول الناس!
هناك فيديوهات لطرد الجن بالانجيل والتوارة، - لا أقصد الإهانة لأخوتنا شيعة - لكن يتهمون بتحريف القرآن والباطل وأيضاً يطردون الجن ويعالجون كما تعالج!
رجاءاً يكفي هراءاً، ملايين الناس تعاني، ملايين الناس لا تجد علاج! اذهبوا وعالجوها بأوهامك لنرى بدلاً من محاولة إقناعنا! الناس تموت بسبب قلة العلم وكثرة الجهل وإستخدام خرافات عفى عليها الزمن!
حين يشفي القرآن شخصاً، إذاً هي كرامة لهذه الشخص، وليست علاجاً عاماً، آه صحيح لهذا سبب كفر العالم ابن سينا، لأنه حاول علاج الناس بالطب لا بخرافاتكم كما شيوخ زمانه :)
التعليقات