أطربنا ببعض من شِعرك المفضل

سأبدأ بهذه الأبيات:

نعيب زماننا والعيب فينا ***** وما لزماننا عيب سوانا

ونهجو ذا الزمان بغير ذنب ***** ولو نطق الزمان بنا هجانا

وليس الذئب يأكل لحم ذئب ***** ويأكل بعضنا بعضاً عيانا

و أيضا:

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ***** رقصت على جثث الأسود كلاب

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ***** تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

تبقى الأسود مخيفة في أسرها ***** حتى وإن نبحت عليها كلاب

تموت الأسود في الغابات جوعا ***** ولحم الضأن تأكله الكــلاب

وعبد قد ينام على حريـــر ***** وذو نسب مفارشه التــراب

لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ***** رقصت على جثث الأسود كلاب

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ***** تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب

تبقى الأسود مخيفة في أسرها ***** حتى وإن نبحت عليها كلاب

تموت الأسود في الغابات جوعا ***** ولحم الضأن تأكله الكــلاب

وعبد قد ينام على حريـــر ***** وذو نسب مفارشه التــراب


قصيدة لأحمد شوقي حفظتها في صغري

سَقط الحِمارُ منَ السَّفينة ِ في الدُّجَى ... فبكى الرِّفاقُ لِفَقدِهِ، وتَرَحَّمُوا

حتى إذا طلعَ النهارُ أتت به ... نحوَ السفينة ِ موجة ٌ تتقدمُ

قالتْ: خذوهُ كما أتاني سالماً ... لم أبتلعهُ، لأنه لا يهضمُ!