20

إن كنت ميسور الحال هل ستدعم ؟

إن كنت ميسور الحال وفي سعة من العيش، وقابلت موقع ذو محتوى تعليمي مجاني، سواء كان فيديو أو صوتي أو كتابي، ولكن متعوب عليه من انتاج القائمين على الموقع، ولا يوجد إعلانات، أي أن الموقع بدون أي مورد وإنما هناك مصاريف موقع مع تفرغ لصناعة المحتوى ،

ويوجد زر "ادعم" أو "تبرع" أو "امنح" Donate

هل ستدعم ، أم ماذا ؟ سواء كنت ستستفيد أنت من المواد التعليمية أو أن المستفيد هو الآخرين .

وماذا ستكون نظرتك تجاه هذا الأمر أو تجاه القائمين على الموقع ؟


أحبُ أن أدعم المشاريع العربية، فدعمهن يشرعني بالسعادة والرضى. إلا أن أكثر عائقين يقفا في وجهي هما: صعوبة وتعقيد الدعم. أريد زر التبرع واضح يظهر لي ولا أحتاج إلى أن أبحث عنه. أيضًا، وفر لي كل الخيارات المتاحة للدفع، أحب أن أدفع عن طريق خدمة الباي بال، حتى لا أُدخل بيانات بطاقتي المصرفية، فأنا إنسان كسول. ثانيًا، أخبرني ماذا سيقدم دعمي لك. قل لي أن هذا الدعم سيذهب إلى الشخص المتفرغ في بناء هذا المحتوى، أو أنه سيساعد في تكلفة استضافة الموقع، أو أن هذا الدعم سيكون منصبًا في تطوير المحتوى وإزادته وكن دقيقًا في الوصف، أي أخبرني ماذا سأرى بعد هذا الدعم. مهمٌ جدًا أن تبين لي القيمة التي أضفتها لهذا المشروع حتى يكون لدعمي معنى في نفسي.

أنا معك في نقطة التوضيح ، فإفراد صفحة خاصة تبين تقرير بالوارد وأين صرف ، سيمنح المتابعين - سواء الداعمين أو الزائرين الجدد - طمأنينة ويقتنعوا بالمصداقية مما يشجعهم على الاستمرار بالدعم إن وجدوا أن الميزانية ما زالت غير كافية.

وسيكون أفضل لو وضع خطط تطويرية مستقبلية ، مبيناً أرقام تقديرية للمال المطلوب لتنفيذ تلك التطويرات ، تماماً كما يحصل في مواقع جمع التبرعات لمشروع ما .

غالبا الدعم لن يكون مسبقاً بمعنى لا ينتظر الدعم ليقدم وإنما سيقدم بدون دعم ابتداءً ولكن الدعم ربما للاستمرار والتطوير