ما الذي تبقى لنا؟

لا تركن إلى هذه الدنيا، توقع انك مغادرها في أي لحظة..

كن مبتسماََ، لا تغضب، لا تسرف.

اننا في زمن سيئ

لو نقارن بين من رحلوا، وبين من بقوا

لتمنينا اننا بين الراحلون.

ذلك، لأن الحسد، الحقد، المجاملات، والكذب

كل هذه الصفات سيطرت على حياتنا، الا من رحم ربنا..


ذلك، لأن الحسد، الحقد، المجاملات، والكذب كل هذه الصفات سيطرت على حياتنا، الا من رحم ربنا..

لو عدت اربعة الآف سنة لوجدت مثل هذا الكلام بالضبط يتردد على السنة ابناء ذلك الزمن السحيق..

هذه صفات البشر الاولين والآخرين ولا يمكن أن تتغير والواجب على كل إنسان أن يجاهد نفسه لحسن استخدام هذه المشاعر ....

لن اقول لك تخلص منها لانها كامنة في كل إنسان كمون النار في الحجر..

نحن خُلقنا هكذا وليس إلى تغيير ذلك من سبيل...

المطلوب منا أن نضبط هذه المشاعر لا أن نطالب بازالتها لانها ببساطة لن تزول فهي جزء من تركيبتنا

وفي الأخير الدنيا منذ أن خلقها الله وإلى أن يرثها وهي مكدرة ومعكرة ولن تصفو لاحد كائناً من كان..

هذا طبع الدنيا....

ونحن في الدنيا عابرون فقط وسفينة حياتنا تتقدم حتى تصل بنا إلى روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار...

فالصبر الصبر

والتحمل التحمل

وفي كل واد بنو سعد