ماذا نتعلم من واقع الحياة اليومية

  • wajidnaji

أخي الحبيب، سأفتح لك بابًا من أبواب السكينة لو دخلته لاستراحت روحك وهدأت نفسك:

إيّاك أن تُرهق قلبك بمقارنة نفسك بغيرك؛ فأنت قصةٌ كتبها الله بقدرٍ يليق بك، ولست نسخةً مكررة من أحد.

ولا تمدّنّ عينك إلى ما في أيدي الناس حسدًا؛ فإن الحسد نارٌ تأكل صاحبها قبل أن تصل إلى غيره، واعتراضٌ خفيٌّ على حكمة الله وعدله.

رأيتَ رجلًا وُسِّع عليه في رزقه؟

فقل: اللهم بارك له وزدْه من فضلك.

ورأيتَ آخر قد رزقه الله زوجةً وذرية؟

فقل: اللهم أدم عليه نعمته وارزقني من واسع عطائك.

ورأيتَ من امتلك مالًا أو بيتًا أو سيارة؟

فقل: اللهم بارك له فيما أعطيت، وافتح لي من خزائن كرمك.

فإنك لا تدري؛ لعل دعاءك لغيرك يكون مفتاحًا لرزقك، وبابًا لسعادتك.

يا إخوتي، الحاسد لا يهنأ بنعمة، ولا يذوق طعم الطمأنينة؛ لأنه يعيش ملتفتًا إلى أرزاق الناس، ناسِيًا أن خزائن الله لا تنفد.

وقد صدق القائل: «للهِ دَرُّ الحسدِ ما أعدلَه؛ بدأ بصاحبه فقتله».

ثم تذكّروا دائمًا: أن الدنيا كلها — بما فيها من مالٍ وجاهٍ ومتاع — ظلٌّ زائل، وأن الفوز كل الفوز ليس في كثرة ما تملك، بل في أن يُزحزحك الله عن النار ويدخلك الجنة.

﴿فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾.✍️

هل انت متفق معي في كلامي 🌹


التعليق السابق

بارك الله فيك 🌹🌹🌹