أتجاه الموج والتيار

أحيانا أشعر ان القانون البشري يقود المزاج العام للمجتمع وليس الموروثات او العادات او التقاليد لأانها للأسف ليست معروفه ويعيش بيننا ما هم صنعوا العادات والتقاليع الحديثه لو صدق القول بحكم السن الصغير .

نعيش أحيانا ونواجه تيار اسمه المزاج العام والترند الذي يحكم بقانونه انا لا انكر ان احيانا كثيره يكون منصف ولكن لا استيطع ان اخفي لومي الكبير عن أصحاب القيم والتقاليد الشرقيه التي كنا نعتز بها والتي لا أريد ان اقول ان الكثيرون تخلوا عنها تحت غطاء الأتجاه للسلامه بين الأخرين وعدم الرغبه في المواجهه ولذلك عندما فقدت الجراءه أصحابها الا ما رحم ربي زادت المشاكل في الشارع بشكل كبير

ولم يعد أمانا كما كان ولذلك هي دعوة ورجاء لأولي النخوه والشهامه ارجوكم لا ترفعوا ايديكم وقلوبكم عن وجودكم دائما في الحياة

حتى لا تكون الحياة لأوناس بدأوا يعتداوا الظهور وهم أسؤ مما تتخيلوا لأنكم اختارتم الهروب او كما تعتقدون السلامه.


التعليق السابق

الأقتصاد لم يكن يوما ما عائقا في التزام المجتمع بالأخلاقيات وان يصنع دستورا للقانون المجتمعي - الأقتصاد ممكن يكثر من الجناه ولكن أداه الحكم لا تمس لأنها مورثات من قيم مجتمعيه ثابته وأداه حكم ومعايير لم ولن تهتز

القانون هو مواكبه لكل ما يطرأ على الكتمع من أحداث وتغيرات لابد أن تجد ما يرسم حدودها ولا أتمنى ان اكون ظالم في ان أحداث التي تواكب المجتمع اتمنى ان يسبقها القانون

التربيه للاسف كانت ضريبه للاقتصاد العائلي والتكنولجيا - أما الأعلام نتوق ونتمنى ان يعود أعلام المعلومه وليس الأعلام الموجه .

أشكرك لتعليقك تحياتي.