*كالعادة تقدم الدول المتقدمة فكرة مدهشة فيتهافت المدونون العرب على تعليق والمقارنة وابداء ارائهم السخيفة,مع كل احترامي لمن تكلم او استفسر حول عدم وجود مشاريع موازية عربية لقلة فكره او لكثرت حماسه
*لكن هل المستوى البرمجي العربي في توازي مع الامريكي حت نقوم بتعاقب الاحداث !!!
*المشكلة ان وضعنا ليس هو وضعهم وخبرتنا ليسة خبرتهم ومستوانا ليس مستواهم فلو هم الان يفكرون في دخول مرحلة جديدة بعد ان انهو العديد من المراحل فلا يجب على العرب التفكير في دخول معهم ونحن حتى لم ننهي مراحل الاولى المستوى العربي والانتاج العربي 0 في مقارنة مع المستوى الامريكي عندما نقول ان Facebook و الـ Google و الـ Samsung والـ Dropbox وغيرها من الشركات العالمية الرائدة في مجال البرمجة قد اشرفة على هته الحملة فانت حقا يجب ان تفكر في من سيشرف على الحملة العربية
*العالم العربي عليه ان يفكر في الوقت الحالي في تنمية العقول العربية المختصة في هذا المجال وتكتيف التعاون عبر الشبكة ومناقشة الاحتمالات والاطروحات والاكواد وخروج بنتائج ملموسة
*الخروج عن المنطق العام وبناء منطق خاص بك هكذا تمكنة شركة ابل من ان تخطو اول خطة بينما كانة الحواسيب الشخصية مستحيلة وفكرة خارجة عن الغاية من وجود الحواسيب كان هناك من كسر هذا الاحتمال السخيف وعمل من اجل بناء منطقه الخاص حول امكانية دخول الحواسيب العالم الشخصي والمنزلي
ان لم نكن قادرين على الاستمرار في المجال فالننسحب الان ^^...
اخي نأخد من القران وسنة ولم نسمع يوما عن الوحدة العربية او الوحدة القومية او العدوان على العرب فما ذكر في الاسلام هو الوحدة الاسلامية الاخوة الاسلامية ودفع العدو المعتدي على حرومات ومعادات الكفار وستنكار افعالهم وعدم الاعتداء على من سالمنا منهم
وقد حارب المسلمون كفار قريش وهم عرب اصليين ولم يفرق كلامك حينها لان نبي كان حي اما في عصر غاب فيه الحق اصبحنا نتقول على الاسلام وننسب له ما نريد نحن لم نقل بقتلهم لكن لا توجد اي حرب على العرب وانت واهم ان ضننت ذلك
{وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }
ولم يقل حت يتركو عروبتهم
{ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءاؤا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ .......الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
يا اخي الكلام واضح وخد وتعلم من سيدنا ابراهيم فالعداوة والبغضاء مع الكافر دائمة حت يؤمن لكن العداوة لا تعني القتل
التعليقات