في عصر أصبحت فيه التغريدة تُشعل رأيًا عامًا، والمنشور يغيّر مواقف شعوب بأكملها…
نلاحظ أن الملوك والرؤساء العرب نادرًا ما يظهرون بأنفسهم على منصات التواصل، أو يتفاعلون مباشرة مع الناس.
بينما في المقابل، نجد قادة عالميين مثل ترامب، ماكرون، أو حتى زيلينسكي يعتمدون على المنصات لبناء صورتهم والتأثير على الرأي العام بشكل مباشر، دون وسطاء.
فهل يعود هذا الغياب إلى ثقافة الحكم في العالم العربي التي تفضّل الرسمية والهيبة على القرب من الناس؟
أم أن هناك خوفًا من الفوضى أو سوء التأويل لما قد يُكتب؟
أم ربما لأن التواصل عندنا ما زال يُدار عبر المتحدثين الرسميين بدل أن يكون مباشرًا وشخصيًا؟
هل تتصورون أن وجود حسابات شخصية فعّالة للملوك والرؤساء العرب قد يغيّر من صورة القيادة أو ثقة الناس فيهم؟
أم أن الصمت الرقمي أكثر حكمة في بيئتنا السياسية؟
شاركني رأيك بصراحة
هل تفضّل القائد الذي يغرّد بنفسه… أم الذي يترك الأفعال تتحدث؟
السبب الاهم ... أن مواقع التواصل الحالية تحت سيطرت لوبي كاره للعرب...
تخيل ملك/ رئيس ينشر على صفحته ...
فيتم حظرها ... او اضافة تعليق أنها معلومة خطء ...
حتى ترامب نفسه عانى من الحظر المتكرر اما اليون فاشترى منصة كاملة ليتجنب أن يكون عبد للمنصات ...
البداية: يجب على الملوك و الرؤساء العرب ... نشر قانون واضح عن النشر الرقمي ومواقع التواصل ... ثم تشجيع المجتمع المحلي لبناء مواقعهم الخاصة...( بعيدا عن سلطة الاجانب ولنا مثال كيف امريكا اجبرت تيكتوك على بيع فرعها الامريكي )
التعليقات