12

مراهق وأريد ترك الدراسة...أبحث عن نصيحة

السلام عليكم، اسمي محمد عمري 15 سنة من المغرب.

انا انسان طموح يحب العلم والتعلم لكن أحس أن المنظومة التعليمية بدائية غير مسايرة لهذا العصر تقنيا و بيداغوجيا...

التلميذ و ابداعه حجر خام يتعرض للنحث من طرف استاذه طوال سنة ثم ينتقل عند نحاث اخر فيكمل العملية حتى يصبح الحجر فتاتا لا يصلح لشيء...

احس انني محتقر و مقموع من طرف الاساتذة...

فأنا ألتحق بالمدرسة ارضاء لوالدتي فقط (رحم الله والدي)...

لدي هوس شديد بالاعلاميات والالكترونيك أحاول تعلم ما استطيع من تقنيات وبعون من الله استطعت التقدم في لغة c++ وحاليا اطور قدراتي في برمجة الروبوتات بمكتبة opencv...

في المدرسة لا يدرسون الاعلاميات ولا يبدون اهتماما بثقافة الابتكار...

أحس بغيرة لا توصف حين اشاهد مسابقات صناعة الروبوتات عند الغرب ومدى اهتمامهم بالتقنية...

فهم يتحدثون لغة القدرات لا لغة الشهادات...

تارة افكر بهدر الدراسة والتفرغ لتعلم ما اريد فأنا لا يهمني تحصيل الشهادات بقدر ما يهمني التعلم "من الويب"...

فكلنا اموات على كل حال والشهادة لن تشهد لي يوم الميعاد...

فان تفرغت قد استطيع تطوير مشروعي الخاص وتحصيل تمويل...

وتارة اخرى اتذكر والدتي وتضحياتها فأكره نفسي وأدخل في حالات اكتئاب...

فأتمنى ان تبدوا ارائكم بكل حرية وصراحة مع الاخذ في عين الاعتبار تجنب لغة الخشب.

"انا مقبل غدا على امتحان رياضيات و لا اجد الدافع ولا الرغبة في المذاكرة"


عزيزي ارضِ نفسك قبل أن ترضي أحداً غيرك و حتى إن كانت والدتك و اعلم أن رضا الناس غاية لا تدرك

و هذا الشيء أذكره من تجربة فاشلة في إرضاء والدَي لكن الظروف تحكم بخلاف ما أريد حتى عرفت معنى رضا الناس غاية لا تدرك

كنت من الطلبة الممتازين و المتفوقين من الأول ابتدائي حتى الثاني إعدادي (متوسط) لكن في ثالث إعدادي و المرحلة الثانوية كنت جيد جداً

هل رضي أحد بمستواي في كلتا الحالتين ؟ لا لم يقدر أحد هذا و لقيت إهانات من والدَي كثيراً بعد تقدير جيد جداً و كنت مقموعاً لا من المدرسة لأني كنت من الطلبة قليلي الكلام آنذاك لذلك لقيت معاملة جيدة حتى من أسوأ المدرسيتن أخلاقاً لكن كان القمع من البيت

من مروا بتجربتك كثيرون لكن من مروا بتجربتي قلائل

نصيحتي لك اهتم بنفسك لنفسك لا للآخرين و تذكر أن المذاكرة ليست وقت الامتحان بل يجب أن تكون أولاً بأول

شكرا لك... لقد أيقظتني فعلا تجربتك.