يا صديقي أنا أؤمن عمومًا أنه لا يوجد أشياء تخلو من المنافع أو من المبادرات الجيدة وغير ذلك وأنا بالطبع لا أوصم كل مجتمع "الفرويين" كما يطلقون على أنفسهم أنهم منحرفون لا سمح الله، لكن كل شيء في حياتنا هذه به منافع ومفاسد ويجب على كل منا حساب هذه المنافع وهل تستحق أن تدخل هذه المفاسد لمجتماعتنا من خلالها، وأنا أقول هذا الكلام لأني أعلم جيدًا تفاصيل هذا المجتمع في الغرب وأعلم ما يدور في أوساطهم جيدًا، وأعلم أن معظم العرب الذين يتجهون هذا الاتجاه يكونون متأثرين بهذه المجتمعات الغربية التي تنتشر أخبار عنها عبر اليوتيوب والتيك توك وغيرها وكما قلت كون هذه المجتمعات تجذب الأطفال والشباب في سن المراهقة هذا يفتح الباب أمام اقناعهم بهذه الأفكار المنحرفة وهو أمر يحدث بالفعل ويتسرب لمجتماعتنا المحافظة شيئًا فشيئًا كما حدث بالضبط بهذا المجتمع في الغرب فبداياته لم يكن لها علاقة بأي من هذه الإنحرافات. وإذا أردت أن أقدم لك بعض المصادر التي أعرف من خلالها هذه المعلومات فلا مانع لدي.
في المجتمع الفروي هي ثقافة و هوايه و ان الشواذ متواجدين في كل جانب حتى في وطننا و ديننا للاسف
لكن كما قولك ف ذالك لا معارضه لان ممكن الامر ينقلب او حسب وعي الشخص لكن يرجى الامر الى الشخص نفسه كذالك انا بحثت كثيرا عنهم و انصدمت بالكثير حتى انني تواصلت مع كثير فرويز و المبادرات فاا يب
يا أخي إذا وصفت أحد بما هو فيه فهذا لا يمكن أن يطلق عليه بأنه تشويه، المصادر الغربية التي تتحدث عنها هذه هي أشخاص ينتمون لهذه المجتمعات ويتكلمون بما هم مقتنعين به هم يعبرون عن أنفسهم لا يشوهون أحد بل يعتبرون أن من حقهم الافتخار بحقيقتهم هذه، لا أفهم صراحة ماذا تعني بأن المصادر الغربية تشوه ولا تظهر الصحيح؟ صحيحهم هو المشوه أخي، وأخيرًا إلى متى سنبقى متبعين لترندات الغرب وأفكاره ومجتمعاته وفاندوماته، ألم يحن الوقت لنا أن نفيق للأهم وأن نثقف أنفسنا ونبتعد عن التقليد الأعمى هذا؟
التعليقات