لماذا الرجال أكثر قدرة من النساء في تخطي مراحل الانفصال والدخول بعلاقات جديدة؟

البارحة وأثناء تصفحي لوسائل التواصل الاجتماعي، قرأت مشكلة ليست الأولى من نوعها، فكثيرا ما اقرأ مشكلات من هذا النوع، وهي باختصار امرأة مطلقة تطلب النصيحة لأنها تمر بحالة نفسية سيئة بعد أن علمت أن طليقها أنجب من زوجته الجديدة، موضوعيا هذا ليس من حقها، فهو أمر طبيعي طالما تم الانفصال.

لكن بوجه عام لاحظت ذلك أن المرأة بعد الانفصال، في الأغلب لا تتمكن من تجاوز هذه العلاقة خاصةً إن كان الانفصال بعد عدة سنوات وأطفال، فأغلبهن يقع في تحيز التكاليف الغارقة، وهو مواصلة الاستمرار في استهلاك أو متابعة خيار ما، إذا استثمروا وقتًا أو مالًا أو بعض الموارد في ذلك. 

وبينما هي تبكي وتنهار نفسيًا وتبدأ بتحمل المسؤولية كاملة مع الأطفال بالطبع، يكون الزوج غالبا في خلال شهور تزوج وبدأ حياة جديدة كليًا.

للتوضيح اعلم أنها ليست قاعدة، ولكن كأغلبية هذا هو السلوك العام، حتى لا يأتي أحد ويقول لست مع التعميم، لأني بالأساس ضد التعميم في مثل هذه الحالات.

لذا  برأيكم ما سبب ذلك، وهل للمجتمع دور بذلك، وما هي العوامل التي تساعد المرأة على تجاوز هذه المرحلة؟


في الحقيقة أختلف مع رأيك ... فلا أضن أنها ترتبط بكون المرء رجلا أو إمراة بل بشخصية المرء و درجة أهتمامه بتلك العلاقة ... مثالا على ذلك فإنفاصل بعد خيانة سيكون سهلا على الخائن و مؤلما للذي تم خيانته. أتمنى أن فكرتي إتضحت.

مجهول أضف ردا
فلا أضن أنها ترتبط بكون المرء رجلا أو إمراة بل بشخصية المرء و درجة أهتمامه بتلك العلاقة ..

تشير الأبحاث التي أجرتها جامعة بينغامتون وكلية لندن الجامعية إلى أن النساء يعانين من ألم الانفصال بشكل أكثر حدة مقارنة بالرجال. قد يكون هذا بسبب مشاركة المرأة في العلاقة أكثر من الرجل، فالمرأة عاطفيا تبذل الكثير من اجل علاقة الزواج، وهذا يعود لطبيعتها العاطفية

مثالا على ذلك فإنفاصل بعد خيانة سيكون سهلا على الخائن و مؤلما للذي تم خيانته. أتمنى أن فكرتي إتضحت.

حتى بمشكلات الخيانة، تجد المرأة صعوبة في تجاوز الألم الناجم عن الانفصال حتى لو كانت هي من طلبت الانفصال.