الدعم المشاريع التقنية في الوطن العربي

بسم الله الرحمن الرحيم ...

الملاحظ في المجتمع العربي عموماً والسعوية خصوصاً ظاهرة وجود الحاضنات أو المبادرات لدعم المشاريع التقنية، وبعد جولة وزيارة لبعض هذه المبادرات والحاضنات لاحظت أنها تعتمد الدعم بشكل معنوي (كتوفير المكاتب والإنترنت) والقليل منها يوفر الدعم المادي الذي يحتاجة صاحب المشروع.

بإعتقادي أن هذه المبادرات إلى الآن لا تؤمن بقوة التقنية وسيطرتها فلذلك هي مترددة بخصوص الدعم المادي، والبعض منها "وللأسف" تقوم بالدعم على حسب المعرفة الشخصية "الواسطة" وهذا ما يقتل بعض المشاريع.

ولكن لكي لا أظلم الكل ربما البعض يرى بأن الدعم المادي يجب أن يكون في آخر أولويات المطور لكي يعمل بشكل حقيقي على مشروعه وليس الهدف الحصول على المال... قد تختلف وجهة نظر من شخص لآخر ولكن نتفق جميعاً (أو الأغلب على الأقل) بأن الدعم المادي أحد أهم الركائز لنجاح المشروع...

لنأخذ مثالاً على الفيسبوك مثلاً بدايته كانت في 2004 بمبلغ يقدر 17000 دولار ... وبحلول عام 2005 حصل على دعم من إحدى الشركات 200,000 دولار ....

جميعنا نؤمن بنجاح الفكرة ونؤمن بأن أفكارنا ستنجح ولدينا الاستطاعة لتمويل المشروع لمدة 6 أشهر أو أقل وربما أكثر ولكن يتبقى الدعم الأكبر الذي يتمناه كل مطور أن يحصل على دعم مادي حتى لو كان عن طريق مشاركته في المشروع ولو بمبلغ بسيط يؤمن له إمكانية تطوير الفكرة ...

كلمة أخيرة:

لدينا في العالم العربي المال ولكن ينقصنا "رأسمال شجاع" ليفتح الطرق أمام الجميع .... العقول الناجحة ليست في أمريكا فقط وإنما في كل مكان ...


فقط أقول الصراحة

ريادي التقنية في السعودية، هو أكثر من يحصلون على الدعم، كمثال بسيط

موقع التقنية بلا حدود، عالم التقنية، ون هاز

كلها مواقع سعودية لها علاقات مع شركات مختلفة، وتقوم بتغطية معظم مؤتمرات التقنية في الوطن العربي.

أما باقي العالم العربي فهو لا يحتوي حتى على دعم معنوي، صحيح أنه يجب على ريادي الأعمال الإعتماد على نفسه، ولكن يحتاج إلى بعض المساعدة، فريادي الأعمال قد يكون طالب لو موظف، ولايجد وقت لعمله الريادي، ولا يستطيع أن يترك مهنته الأساسية.بسبب الدخل المادي.

في رأي أن من أراد أن يدعم ريادة الأعمال في الوطن العربي يجب عليه أن يوسع مدى دعمه لباقي الدول العربية

طبعا نحن لا نستطيع أن نطلب من الشركة أو الحكومة أن تدعمنا إجبارياً

أخي محمود كلامك صحيح ولكن ما ذكرت من أمثله فهي تنصب تحت خانة الدعم "بواسطة".

يجب على الريادي أن يتخذ خطوة جريئة لكي يستثمر في نفسه ... ومنها مثلاً ما قمت بعمله بحيث أنني قمت بالاستقالة

من عملي ووركزت كل فكري وجهدي على ما أنا أبدع فيه ولله الحمد حققت انجازات بالنسبة لي تعتبر جيدة ولكنها مازالت خجولة .... فمتى ما آمن الريادي في نفسه سيحقق أحالامه ....

وقد كان لي مواقف عدة مع حاضنات التقنية كلها لم تتكلل بالنجاح .... فعندما لا اجد نجاحي هنا سأنتقل لبلد آخر ...