يدعمون الفاشل حتى ينجح من هم...؟ ويحاربون الناجح حتى يفشل من هم...؟

السلام عليكم ،

أحب أن أوضح الى نقطة مهمة جداً ،،

وهي لماذا الغرب أفضل من العرب ؟

ليس لأنهم عباقرة ! وليس لأنهم أذكياء !! ،

ولكن السبب هو أنهم يدعمون الفاشل حتى ينجح نعم هذه الحقيقة!!!،

وأنما العرب فهم يحاربون الناجح حتى يفشل نعم هذه الحقيقة المرة!!!!،

هذا هو رأي


بالنسبة لي هذه المقولة خاطئة للأسباب التالية:

  • أثبتت تجارب العديد من رجال الأعمال والناجحين أن البيئة المحيطة كانت ضدهم، وأنهم واجهوا العديد من العوائق، ومع ذلك تغلبوا عليها بالإرادة والصبر والإصرار.

  • التفاؤل والإرادة والصبر والإصرار كلها صفات ذاتية لا علاقة لها بالمجتمع، أو بصيغة "هم" التي تروج لها المقولة، فمن هم هؤلاء الذين يدعمون الفاشل حتى ينجح، ومن هم هؤلاء الذين يحاربون الناجح حتى يفشل؟

  • "الغرب" و "العرب" كلمات مطاطة لا تدل على جماعة معينة، وإنما الأولى تصنيف جغرافي، والثانية تصنيف عِرقي.

  • قد تساهم البيئة المحيطة الإيجابية في تسريع مفعول مقومات النجاح التي يتصف بها الناجحون أصلاً، لكنها لا تخلقها فيهم.

  • الفاشلون هم الفاشلون، سواء كانوا في بيئة سلبية أو إيجابية.

  • المقولة تحاول بشكل مثير للشفقة إحالة الفشل إلى نتيجة مُسببة، وهي أن القائل أو الفاشل ينتمي للعرب، وهذا يكشف عن نمط تفكير سلبي ودوران في فراغ الشكوى والتذمر.

  • العديد من العرب ناجحون.

  • العديد من الغرب فاشلون.

أخيراً، النجاح يكون نتيجة ممارسات وجهد وإصرار وتطلعات، ووعي ذاتي بالأهداف والرغبات، والفشل يكون نتيجة كل ما هو عكس ذلك.

"الغرب" و "العرب" كلمات مطاطة لا تدل على جماعة معينة، وإنما الأولى تصنيف جغرافي، والثانية تصنيف عِرقي.

هذه نقطة وغيرها ، مللت من كثر شرحها لمن بمحيطي ، فأغلب المقارنات لدينا تكون مغلوطة ، وليست من نفس المستوى ! فتجد مقارنة بين إيدولوجية دينية وعرق ، أو إقليم ودين !