تخاريف كاتب / بقلم : احمد سالم سالم

الحلم العربي

كان ياما كان يا ساده يا كرام ، كان في حلم اسمه الحلم العربي اتربينا عليه وهو بيقول (اجيال ورا اجيال هنعيش على حلمنا والي نقوله اليوم محسوب على عمرنا جايز ظلام الليل يبعدنا يوم انما يقدر شعاع النور يوصل لابعد سما )

وذهبت اجيال وتبعتها اجيال ومازلنا نعيش علي اثر هذا الحلم ولم يتحقق هذه الفترة توجد مناوشات ومشادات كلاميه وترندات علي مواقع التواصل الاجتماعي بين بعض المواطنين العرب لا يفرق كثير هم سعوديون او مصريون او كويتيون الذي يفرق انهم ( عرب ) وكلنا عرب ونفتخر بعروبتنا واوطاننا ولكن لا يحق لنا ان نتعدي علي بعضنا البعض ، لقد كان اوبريت الحلم العربي عام ١٩٩٨ والي الان لم يتحقق الحلم وعلي ما اعتقد ان ظلام الليل في الوطن العربي لا ينتهي او نحن فقدنا البصر وانا مع هذه الفكرة اننا من علينا ان نزيح الغشاوة عن ابصارنا لكي يأتي شعاع النور وعلي ما اعتقد انه لم ولن يأتي ما دومنا نفكر في سعوديتنا ومصريتنا وجنسيتنا مهم كانت ونسينا عروبتنا نحن العرب ولكي اذكركم عندما لعب كأس العالم بقطر افتخرنا بعروبتنا وعندما فازت السعوديه شجعناع وكان حلمه حلمنا جميعا نحن العرب وعندما خرجت سيطر علينا الحزن وعندما تفوقت المغرب صرنا كلنا خلفها الي ان وصلت الي ما وصلت وكما قال الشاعر هشام الجخ (اتجمعنا يد الله وتفرقنا يد الفيفا) وانا اقول عذرا يا شاعرنا الموقر اصبحت تجمعنا يد الفيفا وتفرقنا يد الفيف ومازلنا نعيش علي حلمنا ، وبالرغم من كل العلم والتطور والتكنولوجيا التي اصبحت تهيمن علي عالمنا والمستويات المرموقه التي اصبح عليه ابناء كثيرون من الوطن العربي مازالت عقولنا صغيرة ومازلنا متعصبين لافكارنا ومازلنا فقراء الي طرق الحوار والنقاش ولا نجتمع الا عند التفاهات..


التعليق السابق

اولا لك جزيل الشكر والتقدير علي اهتمامك وتعليقك

ولكن اخي الكريم انا اعترض معك في نقطة ان الحكام والساسة لهم دور لا يوجد لاي حاكم عربي دور في اي شئ هم اخي الكريم مغلوبون علي امرهم ولا يوجد بيد احد منهم حيله توجد انظمة عظمة تتحكم في مصائرهم ومصائر شعوبهم وهنا اخي علينا ان نحس بعضنا البعض علي ان نتكاتف تحت مسمي وطن واحد وهو الوطن العربي وندع الحكام في مصائبهم

أتعتقد ذلك ؟؟؟ أخي أحمد, المشكل فينا نحن الشعوب العربية المسلمة الذين نكبر من صقف ظلامية العالم و أنه هناك أيدي خفية و كذا و كذا. أجل أعترف أن هناك أنظمة تحيك للعالم ثوبا يُلبس على ذوقهم لكن ليس بتلك الضخامة التي يروج لها, كي يدفعوا بنا إلى أقصى حدود الإستيعاب على أنه لن نستطيع يوما مواجهة هذه الأنظمة. لكن كل ما في الأمر هي خطط رسمت بحنكة و نحن بغبائنا هذا مهدنا لها الأرضية المناسبة للتطبيق من طرف هذه الأخيرة التي تظم عائلات كبيرة, الحاكمةُ لما بين السطور و ما تحتها. هذا من جهة, أما من أخرى فهناك دول عربية تتأبط أرشيفا يحمل أسرار و حقائق حول هاته الأنظمة أقصد هنا الدول العربية العريقة لذلك يكون التعامل هنا بحذر يجلعها لا تبسط أيديها كل البسط لتُبقي على بعض الصلاحيات لحكام البلاد. فملكنا مثلا "محمد السادس" نصره الله و سدد خطاه, لا ينفك يوصينا في خطاباته لنا خلال الأعياد الوطنية كي نضل يدا في يد ضد كل الإكراهات و الأزمات و يناشد الشعوب العربية إلى التظامن و التحالف للوقوف في وجه كل من يحاول التفرقة بيننا نحن العرب، لذلك ترانا السباقين إلى ضم الحضن مع جميع إخواننا العرب. و على العكس تماما هناك حكام آخرين من يدعون شعوبهم إلى التعصبية و الهمجية الفكرية و السياسية، و للأسف نرى أن هاته الشعوب تنصاع لهاته الأفكار الرجعية و تأيدها.