وصول أبو فلة لعشر مليون دولار، هل دال هذا على رجوع ثقافة التبرع بالنسبة لنا كعرب؟

قبل دقائق أعلن اليوتيبوز الكويتي حسن سليمان وصوله ل10 مليون دولار، بعد انطلاق حملة "لنجعل شتائهم أدفأ" منذ 12 يوما فقط في دبي العاصمة الإماراتية..

تابعت هذه المبادرة باهتمام، لكن شككت أن يتم الوصول لهذا المبلغ في ظرف وجيز، لكن تبرعات العرب جميعا أبانت على عكس التوقعات..

بدأت أفكر هل هي ثقافة أصيلة لدينا وانحدرت؟ ام أننا بالأصل بحاجة ماسة لاكتسابها من جديد؟

خاصة أن التبرعات والمبادرات الكبيرة نشهدها في العالم الغربي اكثر وثيرة من العالم العربي، وقد تكون مبادرة أبو فلة هي الابرز حاليا منذ سنوات والأكثر شهرة، في وقت أصبح العديد من اليوتيبورز يتجاهلون هذا، أكاد لا أعرف شخصا قام بمبادرة قبل الشاب حسن..

عادة نشهد حملات التبرع في شهر رمضان فقط، ونرجع لعادتنا في باقي الشهور، وتنطلق الحملات بشكل زهيد لفئات خاصة كمرضى السرطان مثلا، حتى التبرع بالدم يكاد يكون غير دارج كواجب إنساني، ونادرا ما أجد من يحب التبرع بأي شكل، مع ملاحظة انتشار الفردانية، ومسألة "نفسي نفسي"

داخلتني العديد من التساؤلات، هل لا زلنا كعرب مهتمون بثقافة التبرع الخيري، والعديد منا يبادر لها بالقليل أو الكثير؟ أم أنها انحدرت في هذا الزمن، وهناك قلة من يبادر لها؟

ما رأيك بصفة عامة بهذه المبادرات؟ وهل ستسعى يوم ما لنشرها بأي طريقة؟


التعليق السابق

لا لم أقصد هذا .. قصدت البحث وراء المحتاجين سعيا على الأقدام وما أكثرهم .. ثم إننا فوجئنا بأن المفوضية إقتسمت من تلك التبرعات النصف على هيئة رسوم

نعم عندما كتبت لك التعليق لم يكن الخبر قد أنتشر, لاحول ولا قوة الا بالله.

على فكرة ده أمر بيحصل فى أى أموال .. حتى فى الهدايا والمسابقات