هل هناك فكرة يمكن تنفيذها من قبل فريق شبابي تطوعي من أجل دعم القضية الفلسطينية "الفريق ونشاطه باللغة الإنجليزية"؟

كنت أتصفح موقع Quora فمر علي هذا السؤال[1]، أجبت عنه وفق الأفكار التي في ذهني وأردت مشاركته معكم لأطلع على إجاباتكم حوله لعلها تكون مصدر إلهام للفرق والشباب المهتمة بمثل هذه القضايا

وأما إجابتي:

1)ترجمة الفيديوهات المتعلقة بالقضية الفلسطينية: كلما قدّم شخص مؤثر الدعم لفلسطين ردّوا عليه بأنه معادي للسامية؟ فما معنى المعاداة للسامية؟

المشاهد الغربي يتسائل عن مثل هذه الأمور ونشر التوعية والتثقيف عنها أمر نحن بأمس الحاجة اليه

2)منشورات قياس المعرفة: منشورات تساؤلية تهدف الى شد انتباه واستدراك وعي الجمهور بخصوص القضية الفلسطينية ومدى معرفتهم عن أسباب الحرب القائمة هناك

في حال انه لم يكن طابع الفريق سياسي، فيمكن السؤال بطريقة لا سياسية مثل:

ما هو رأيكم تجاه تصوير هوليود للجنود الذين يقتلون الأبرياء على أنهم أبطال ورمز يقتدى به؟[2]

واسخروا من تبرير قتلهم هؤلاء الـ 7 أطفال، حيث انهم ارفقوا صورة تبريرية احدى مسبباتها هي استخدام الأطفال للحجارة وأن حماس هي من تمدهم بالحجارة

أو عن رأيهم بإستهزاء Looney Tunes من الفلسطينيين العرب:

3)تقديم دعم مالي (مباشر/لا مباشر): اذا كان من المتوقع من الجمهور أنه مؤيد لأبناء فلسطين فيتم نشر منشورات توعوية عن المقاطعة وأهميتها وقائمة بأسماء الشركات التي يجب مقاطعتها

واذا كان الجمهور المخاطب من طبقة عالية أو بلدان قوية مالياً يمكن طلب دعمهم لصناديق استغاثية داعمة لفلسطين كــ: الهلال الأحمر الفلسطيني[3]، UPA[4] والهيئة العالمية للإغاثة والتنمية[5]

4)نشر/اعادة نشر فيديوهات ناطقة بالانجليزية: أقصد بالنشر - إنشاء فيديوهات بسواعد أبناء الفريق، وإعادة النشر - تداول فيديوهات قد تم إنشائها بالفعل

أرفق لكم أمثلة ضمن صنف إعادة النشر:

فما هي آرائكم ومقترحاتكم؟

وهل توجد نقطة أخفقت في إيضاحها أو توجيهها؟

---------------------

[1]: https://ar.quora.com/%D9%87...

[2]: صحفي مغربي هُدد بالقتل بعد مقابلة أجراها مع ممثلة إسرائيلية - TRT عربية (يوتيوب)

[3]: http://www.palestinercs.org...

[4]: https://upaconnect.org/supp...

[5]:


التعليق السابق

شكراً على قراءتك وإطلاعك.

مع الأسف الوعي التقني ضعيف جداً لدرجة أنه يتم تداول هاشتاغات داخل مجموعات فيسبوك خاصة وكذلك في خانة التعليقات.

أيضاً مؤثرينا والواعين منا توجيههم غير مكمّل لبعضهم البعض، والمتلقي العربي "ماشي مع التريند" التريند لا يمتد لأكثر من اسبوع أو اسبوعين.

فنجد الآن أن القضية بدأت تذبل على وسائل التواصل، ينبغي على المتلقي أن يخصص روتين اسبوعي كأن يكون كل جمعة للمساهمة في القضية ونشرها ولو "ببوست".

ماذا عسانا أن نقول؟ أصبحت حدودنا أكبر همنا ومشاكلنا الداخلية هي الأهم وحتى داخل البلد الواحد نجد (خلافات و"كراهية" للقومية أو الدين أو المذهب) المخالف.

مع الأسف أن هذا السؤال هو من أقل الأسألة التي تمت الإجابة عليها في Quora، ليس هنالك سوى اجابتين منها اجابتي والأخرى:

عمل فيديو لحرق علم اسرائيل و لكم الأجر و الثواب

ولو عملنا لقاء تلفزيوني "ع الماشي" عن اذا ما كان يطمحون الناس الى نشر خير يسري على مدى واسع؟ لأجابوا "نعم يا ريت".

إلا انني أرى أن الأسألة والاستبانات التي تطرحها المؤسسات والفرق المؤثرة هي الأقل تفاعلاً من "أبنائنا" العرب.

أطلت الرد