مالذي يمنع الحكومات العربية من بناء نظام تشغيل خاص بها؟

الكثير من الدول الغربية بدأت في تطوير أنظمة خاصة بها من أجل إستخدامها في المنشأت الحساسة وأذكر أن الصين تستخدم نسخة معدلة من كالي لينكس؟ فمالذي يقف أمام تبني هذا الشيء عربياً خصوصاً أننا نملك نسخة لينكس بأيدي عربية مثل أعجوبة؟

هل القصور من الحكومات أم منا نحن التقنيين العرب الذين لم يحاولوا دفع هذه الفكرة إلى المسؤولين؟


مثل هذا النوع من المشاريع الثورية لا تصنعه أيدى مرتعشة كالتى تحكم بلادنا العربية حاليا, خاصة مع الهزال الشديد للمهارات التقنية بين شبابنا والشباب الغربى, كنتيجة منطقية وطبيعية و مؤسفة لواقع أنظمتنا التعليمية.