العيش في الخارج رفاهية أم محنة؟

البارحة في اجواء رأس العام شاهدت تقرير يتحدث عن سلبيات ومساوئ العيش في مدن كبيرة تعبتر اليوم من اهم الواجهات السياحية مثل دبي اسطنبول ومدريد

في حين ان اقاربي يعيشون في اسطنبول هناك حياة عادية يعملون ويخرجون قوت يومهم ومع الوقت اصبح لديهم عقارات واملاك مع انهم بدأو من الصفر ولم يشكوا من أي سلبيات ذلك الوقت

ما هي الصورة الصحيحة بعيدا عما يصدره لنا الاعلام..هل هناك سلبيات في العيش بالخارج مهما كانت المدن بها تسهيلات وتطور؟؟

ان كنتم عشتم قبل ذلك في الخارج لاي سبب كان في فترات مختلفة قبل هذه الجائحة كيف كانت تجربتكم هل شعرتم بانكم تعيشون محنة تريدون الانتهاء منها في اسرع وقت والعودة لبلادكم والرضى بالاوضاع

ام انكم عشتم افضل ايامكم وكانت هناك تسهيلات ورفاهية في مرافق الحياة؟


اولآ الغربه شعور لا استطيع وصفها

هي مولمِ حقاً

اما ان كنت تعيش مع اقاربك فالوضع يكون اسهل بقليل لن الابتعاد عن الوطن والاهل ليس سهلاً

ف عندما هاجرت من وطني منذي بدايه 2014 لقد ممرت بكثر من 11 دوله ورائيت كل مائسى الحياه وبعد عناء طويل وشاق . استقريت هناك في احد الدول .وكنني بدات من الصفر من حيث التأقلم والعدات

اما من ناحيه العنصريه ليس هناك الا نسبه قليله وهم لايضهرون ذالك بسبب قوانين البلد ولكن الاغلب هم منذو انطباع جيد ولم نراه منهم مالم نراه في أوطاننا.

لقد رائيت هنا اوناس اقدم مني بكثير فمنهم من استمر بحياته وحقق مالديه من اهداف. ومنهم من انحدر عن المسار وتاهه للاسف

وهنا يعود إليك انت ماذا تريد ان تعمل خارج وطنك هل اهدافك هي لا تناسب في بيئتك؟ وهل الدوله التي تريد السفر إليها هيا تسهل لك كل احتياجاتك؟ فهناك بعض الدول تستثمرك انت كشخص من حيث افكارك وهدافك في الحياه وتتبانك بشكل كامل.

ومهما تطورت سبل العيش في الخارج إلان انه يبقي الحنين والشوق للوطن.