لو كنت فقيرًا ولم تستطع توفير المال بشكل كامل..هل ستسرق لأمك المريضة؟أم ستتركها تموت؟

نفترض بأن أمك مريضة ومن الممكن في أي لحظة أن تموت وأنت فقير جدًا ، وتريد دواءًا خاصًا لها ولكن للأسف الدواء لايوجد إلا عند صيدلية واحدة فقط ، هذه الصيدلية لا تبيع الدواء إلا بسعر غالي رغم تكلفته الرخيصة.

حاولت أن تستعطف الصيدلاني لكنه رفض ، حاولت أن تجمع المبلغ المطلوب لكنك لم تستطع أن توفر له المبلغ بشكل كامل ، فهنا هل ستسرق الدواء؟أم تترك أمك تموت؟

هذا ما حصل مع رجل يُسمى "هاينز " عندما كانت زوجته تعاني من مرض مروع وتحتاج دواءً خاصًا تم اختراعه في صيدلية خاصة ، فهذا الدواء يمكنه فقط إنقاذ زوجته.

و عندما ذهب هاينز لشراء الدواء ، طلب منه الصيدلي حوالي 2000 دولار لإعطاءه الدواء ، في حين أن التصنيع الفعلي للعقار هو 20 دولارًا. فما كان على هاينز إلا أن يقترض من الأصدقاء وتمكن أخيرًا من جمع 1000 دولار فقط. إذًا ماذا يفعل ؟! للأسف لا يوجد أمام هاينز خيار آخر سوى أن يسرق الدواء .

هذه المعضلة الأخلاقية سميت في علم النفس ب(معضلة هاينز) ، حتى أن عالم النفس "لورينس كوهلبرغ" قدم على إثر هذه الحادثة نظرية سُميت بنظرية النمو الأخلاقي (Moral development) .

لكن برأيك عندما تواجهك مثل تلك المواقف ماذا ستفعل ، هل ستسرق لإنقاذ أمك أم لديك حلول معينة؟


بالتفكير في الحلول الغير منطقية سأقوم بسرقة الصيدلي شخصيا و ارغمه على الاعتراف بمكونات دوائه الحصري و كيفية تركيبها

سأقوم بسرقة الصيدلي شخصيا و ارغمه على الاعتراف بمكونات دوائه الحصري و كيفية تركيبها

أضحكني تعليقك يا محمد ، لم أفكر في هذا الفعل إطلاقًا

ولكن ألا تعتقد بأن الصيدلي إن كان مكونات الدواء فعلًا صحيحة ، ألا تعتقد بأن سنسجن ، وبهذا خسرنا الشخص

الذي بحاجة إلى دواء وأيضًا سنسجن؟

اكيد طبعا سنسجن و لكن الا تتفق معي بأن الضمير البشري معدلاته أصبحت في الحضيض و في المقابل ارتفعت معدلات الجشع و الانانيه و تحكمت التجاره و الفهلوه في جميع مناحي الحياة