ما هو الاقتباس الذي صادفك وتعتقد أنه قد يُلهمك ويحفِّز الآخرين؟

  • مجهول

لا شك أننا نحتاج في مرحلة ما من الحياة إلى نوع من الإلهام والتحفيز وذلك إذا أردنا الاستمرار في المضي قدمًا ، فالإلهام والتحفيز قد يأتي مثلًا من إقتباسات .

فتلك الاقتباسات التي قد تتجسد في أقوال و كتابات وأفكار وقواعد منقولة عن شُعراء ، رجال أعمال، أدباء ،كتّاب أو مشاهير وغيرهم الكثير ، قد تترك أثرًا طيبًا فينا ، لا يُمكن لأحد أن يمحوه ، كيف لا ! وهي تحمل رسالة قوية ، كافية لدفعنا لأشهر إن لم يكن لسنوات.

فمن منّا لا يُمكنه تذكر اقتباس تحفيزي واحد على الأقل قرأهُ مُنذ عِدة أيام أو شهور أوحتى سنوات.

بالنسبة لي

هناك بعض الاقتباسات التي إستوقفتني وأثرت في نفسي وأجدها مُثيرة للإهتمام ،مثل:

لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك ، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأساً على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي.

من رواية "قواعد العشق الأربعون" للكاتبة التركية "إليف شافاق"

وهناك إقتباس آخر من فيلم "The Prestige" (العظمة)

لا تخبر أحداً بسرك ، سيترجونك ويمدحونك ولكن بمجرد أن تتخلى عن السر ، ستصبح لاشئ بالنسبة لهم.

وأنت ..ما الاقتباس الذي قرأته من كتاب أو رواية أو لرائد أعمال أو صادفك أثناء مشاهدتك لفيلم أو مسلسل ما ؟


"أتساءل دائمًا لماذا تختار الطيور البقاء في نفس المكان بينما يمكنها الطيران إلى أي مكان على الأرض ، ثم أطرح على نفسي السؤال نفسه."

هارون يحيى

وما هو جواب هذا السؤال من وجهة نظرك؟

علي بامطرف أضف ردا

كن انت التغيير الذي تريد ان تراه في العالم

غاندي

مجهول أضف ردا

مقولة جميلة حقًا ، فالتغيير يأتي منّا نحن ، وذلك حتى يتحسن مجتمعنا

ف أي شخص يريد أن يحسن من نفسه فهو بذلك يحسن من مجتمعه وينهض به .

هذا جعلني أفكر حقاً هل المرجو من هذا الاقتباس هو طرح سؤال وإنتظار إجابة، لأنني لا أظن هذا.

أعتقد أن الفكرة تكمن في توسيع أفقك نحو المزيد من أمور الحياة، نحو ما تملك الآن ونحو ما تريد أن تمتلك إن كنت أكثر حرية.

قرارك في الحرية من المكان الذي توجد به طوال حياتك هو شيء يعود لك، يعود لمقوماتك ومبادئك في العيش، كذلك قرارك في البقاء حيثما أنت في حياتك، كيف تجد نفسك راضياً إن فعلت هذا وكيف تزامن فرصك وأنت في نفسك المكان، ببساطة كيف تصنع حياتك.

صاحب المساهمة/ كيف أثرت في نفسك تلك المقولة عزيزي؟

حسناً هذه المقولة كان لها وقع مختلف عليّ حيث جعلتني أمتلك رؤية أوسع لما حولي من أمور، أصبحت أقدر حياتي وتفاصيلها وما أمتلك كم أمور جيدة وكيفية أنني دائم التذمر حول أنني أقبع في نفس المكان، لكن مع الوقت إكتشفت أن لدي تلك الحرية والعقل في التصرف، في تقدير ما بين يدي وبنفس الوقت حرية الخروج من هذا العالم الصغير وتوسيع أفاقي بشكلٍ ما.

ماذا وراء هذه المقولة؟

هل يقصد الانتماء أم تنعكس على أمر آخر، هل وضحت لنا ما المقصود منها ولماذا تأثرت بها هكذا، فبالنسبة لي قرأتها هكذا لم تؤثر بي.

قد ذكرت في التعليقات السابقة نقطتين وضحتهم هذه النقطة في طريقي

النقطة الأولى: توسيع الأفق نحو مفهوم الحرية، فالحرية ليست فقط تأتي من كوننا متحكمين في أمور حياتنا بل أيضاً تنبع من قدرتنا على شمول رؤية أوسع من ذلك، تكمن فيما لدينا الآن وفيما نريد أن يكون لدينا مستقبلاً.

النقطة الثانية: القدرة على التغيير، تنعكس النقطة الأولى بشكلٍ ما على هذه النقطة، فالحرية الحقيقية تعني قدرتك على التغيير والتغيير لا يفرض التحكم والسيطرة على الامور، فالطائر يمكنه الوصول إلى أي مكان في العالم، لكن أنت لو كانت لديك نفس القدرة ماذا كنت ستفعل في حياتك وإلى أين تريد أن تصل؟