سُلبت مني طهارتي وأريد اموت واخاف من النار ؟؟؟

السلام عليكم انا طالبه جامعه عمري ٢١ وتعبانه من كثر الناس اللي ياذوني وأتعرض للتحرشً من اخي الكبير وخايفه وكرهانه جسمي ونفسي وكل شي فيا اكره الجنس واكره العلاقات واكره الزواج والمسلسلات الرومانسية .

كان لي اب قاسي وهو ايضا كان يزعجني بتصرفاته وانا لا احبه ابدا ولا اتحدث معه حاليا ، هو لا يعيش معنا ، فقط في أوقات نادره .

ليس عندي صديقات سوا صديقه واحده ولكنني لا أستطيع أخبارها باي شي

امي تعمل وإخوتي ايضا .

قبل سنه أراني اخي مقطعا من هاتفه يحوي علاقه جنسيه وسألني هل تفعلون هذا في المدرسه وانا تحطمت ولم أستطيع الرد وركضت ابكي فكرت ان اخبر اختي الكبيره فقلت لها فقالت لي انه مراهق وهذا شي طبيعي ولا يجب علّيا ان ازعل منه !!!

وقتها ادركت انني لا أستطيع ان اتحدث معهم بهذه الأمور .عندما كان عمري تقريبا عشر سنوات كان اخي يأتي من العمل في الليل ويحاول ادخال يده الى سروالي وانا كنت ابكي بصمت وكنت اقفل على أرجلي بشده كل ليله كي لا يستطيع ان يلمس . وفي يوم كان يسبح في المسبح وطلبت مني امي مناداته للمنزل فدهبت وسحبني الى الماء وكنت لا اجيد السباحه فتركني اغرق كي اضطر للجوء الى جسده القذر لكي أنجو فما كانت بيدي حيله اللا ان اتمسك به وهو يلعب بأعضائي الخاصه 😭😭انا اكتب هذا وابكي منذ ساعه لما حصل معي ... كنت طالبه مجتهده وأريد ان ادرس الطب ولا اكون اي علاقات محرمه ولا أمارس اي عادات سيئه حتى العاده السريه من كرهي للجنس لا أمارسها ولا اشعربأي رغبات فقد وضعت كل وقتي للدراسه ولكنني الان مهزومه ومتعبه نفسيا لا ادري مع من اتكلم ليس لدي اب صالح كي أستطيع الشكوى له ... قبل ثلاث ايام أتى اخي في زياره الى المنزل وقام بالتعدي علّيا بطريقه سيئه كان قد بات عندنا يومان وكنت خائفه ان يحدث شي وحدث بالفعل لقد أتى الي وسحبني الى جسده وبدأ يقبلني ويقفل فمي وحتى يخنقني بيده واليد الاخرى تنزع ملابسي وانا فقط ارتجف وابكي وأتوسل اليه ان يتركني لم اعرف ماذا افعل فكنت أضع اضافري على رقبته واقفل اقدامي كل لا ينزع ملابسي الداخليه (اعتذر منكم عن هذه التفاصيل ) ولكنه ضربني في خصري وبدا يضرب بشده الى ان أغمى علّيا وعندما استيقظت وجدت نفسي عاريه اصرخ كالمجنونة لا اعرف ما ذا حصل لي فلم أستطيع التحرك من الصدمة كان جسدي ملقى على الارض مثل القميص البالي .. كنت اتلوى من الالم وابكي وأتحسر على نفسي 😭😭😭لم اعرف هل اخذ مني عذريتي ام لا بدأت ابحث من الانترنت كيفيه التأكد من وجود غشاء البكارة وبحثت وحاولت ان اتاكد ولكنني كلما نظرت اكثر كلما زاد الشك عندي ولا اعرف هل انا افحص بطريقه صحيه ام لا اصبح عندي وسواس واتفحص اكثر من مره باليوم واستحم اكثر من مره كي يصبح جسدي نظيف ولكنني أصبحت اخاف من كل الناس وعندما ارى اي رجل افكر بانه سيأذيني ....اشعر بالخوف والكره لنفسي والخجل والخزي وكل شي سيء كم اكره جسدي اكرهه ولا اريده ... ابكي كل يوم واضرب على اقدامي بيدي كي اشعر بالألم وانتقم من نفسي وعندما امسك سكينا افكر ماذا لو جرحت نفسي وارى كوابيس عن الاغتصاب كل ليله وأضحى في الليل مفزوعه ... اكره جسدي الى ابعد حد وهناك قهر في قلبي وكره لنفسي ودموعي لا تتوقف 😭اكره نفسي ولا اريد ان أعيش بهذا الالم ولكني اخاف من عذاب النار وأريد ان ادرس وأصبح طبيبه ... ارجوكم انصحوني كيف يجب ان اتصرف وماذا افعل كي انسى وكيف استمر انا متعبه جدا ولا احد يعرف عني شي واتضاهر بالقوه امام الجميع ... شكرا لكم جميعا


السلام عليكم ،شكرا على تعليقاتكم هذا كان اول منشور لي ولم استعمل هذا الموقع بعد ذلك لهذا لم الاحظ ردودكم وارجو منكم المعذره . لقد وجدت الرابط بلصدفه وها انا اقرا ما كتبت قبل سنه من الان وألاحظ ان مشاعري كانت فائضه وربما كتبت كل هذا وانا في حاله بكاء ،فقط كي افرغ ما بداخلي من غضب تجاه ما حدث ...نعم أراني اقوى الان ! ولقد انجزت الكثير خلال تلك السنه رغم صعوبتها وصعوبه ظروفي ايضا. فلقد كانت تلك سنتي التحضيريه ودخلت بها كليه الطب وانا الان طبيبه بفضل الله عز وجل .نعم انا اخطأت بحق نفسي وقمت بإيذائها كثيرا واضطررت الى استعمال الادويه المهدئه كي استطيع الاستمرار .اعتدت على الادويه وانا الان لا استطيع تركها واتابع مع طبيب من اجل هذا الامر وآمل ان أتخلص منها بأقرب وقت ولكنني ايضاً صبرت نعم ليس دوماً فالأوقات اللتي انهرت فيها كثيرة وفشلت كثيرا ووقفت من جديد والحمد لله ولازلت اصبر ليس لأجل احد ولَكن من اجل حلمي في الطب الذي ضحيت بلكثير من اجله هو الشيء الوحيد الذي يعطيني الامل وعاهدت نفسي ان افني كل حياتي من اجله فقط ...انا دون مبالغه اشعر انه كالأب وكالاخ اللذان فقدتهما وهذا نعمه من الله لي استطيع استشعارها واشعر بالامتنان من هذا . دفنت كرهي في قلبي وعندما أكبر و يكون باستطاعتي الوقوف على قدمي سأخذ بحقي بيدي منهم انا لا اريد الانتقام ولكنني تألمت كثيرا وأريدهم ان يشعرو بهذا واشعر ان هذه ابسط حقوقي . لا افتقد للأخ بحياتي ولكنني افتقد للاب كثيراً واشعر باللاحتياج له لدرجه لم أكن أتوقعها ليته يشعر بهذا ....ففي كل خطوه من حياتي اشعر بنقصان الاب . ولكن الحمد لله لا بأس انا اقول لنفسي ربما هذا شيء يجعلني اقوى مستقبلا .