حان موعد إحراق كتب السنة الماضية

  • YsfKnj20

بعد كل سنة دراسية يكون مكتبي مليئ بالكتب والدفاتر التي لا أستطيع أن أنظر إليها، معظم ما كتب فيها قطعا قد نسيته ومازلت أتذكر منها إلا بعض الأسطر القليلة، كل الدفاتر ممتلئة والأقلام فارغة وأنا لم يحدث أي تغير في جمجمتي، ربما حدث لكن ليس بسبب تلك الأوساخ، ولإستقبال السنة الدراسية الجديدة يجب على أبي أن يشتري لي كتب ودفاتر جديدة، كل سنة يصرف حوالي 500 درهم (50 دولار) فقط من أجل لوازمي، ربما قد تقول إنه مبلغ بسيط لكن ماذا لو قلت لك نحن خمسة إخوة هل إختلف الأمر، وماذا عن عيد الأضحى الذي يسبق الدخول المدرسي بلحظات، على أية حال هذا ليس موضوعي، البارحة كنت أفكر قليلا عن هذه المبالغ التي نصرفها كل سنة ماذا لو قمنا بجمعها، إلى حدود الثانوية العامة ندرس لمدة 12 سنة، بعملية حسابية بسيطة نجد:

500×12 = 6000 درهم (600 دولار)

هذا المبلغ كان قادرا على أن أقتني به حاسوب و أدون فيه الدروس لقرون، وكان الأمر سيكون أفضل بالنسبة للمراجعة والوصول للدروس بسرعة وأيضا كان سيفيدني في التعلم الذاتي والبحوث وربما لن أحتاج إلى الذهاب إلى المدرسة لأرى أولئك الأساتذة الذين لايقدرون على فعل أي شيئ سوى إستظهار ما حفظوه،

فلماذا لا تكون هناك شراكة بين وزارة التعليم والأسر، مثلا في بداية المرحلة الإعدادية تقدم وزارة التعليم حاسوب للتلميذ، وفي كل دخول مدرسي يقدم الأب ثمن اللوازم الذي كان سيصرفه على الدفاتر للوزارة، أعلم أن على وزارة التعليم فعل هذا دون تدخل الأسر لكنها مسألة مفيدة للطرفين.

ربما كل هذا لن يحدث وهو فقط بعض الأوهام التي تراودني حينما أشعر بالملل لا عليكم فقط إنسوا الأمر علي العودة لتنظيف المكتب وربما أجد تلميذ آخر يحتاج لهذه الكتب.


التعليق السابق

كلامك صحيح، أنا أيضا أقوم بإعطاء كتبي لصديق ، لكن هذا الأمر لا ينفع مع الدفاتر والأقلام ..

حتى وإن كنا في دول نامية يمكن أن ننتقل إلى التعليم الإلكتروني ، وتوفير الحواسيب ليس أمر صعب فمعظم الشباب يمتلك هواتف عالية الجودة وحواسيب فهذا أمر بسيط

أما بالنسبة للدراسة بالكتب ، أنا شخصيا أفضل قراءة الدروس أو الكتب إلكترونيا، إضافة إلى مشاهدة دروس مصورة وهذا يفيدني كثيرا عن الدفاتر التي أعجز حتى عن حملها

أما بالنسبة للحاسوب أعلم أنه لن يعمل ل 12 سنة لكن الإحتفاظ بالدروس إلكترونيا أمر مفيد جدآ بإستخدام الخدمات السحابية ، أو إستخدام قرص صلب يمكن أن يبقى معك لسنين أو لن تحتاج إلى تدوؤنها أصلها فيمكنك الوصول إلى أي درس بالبحث في الإنترنيت

المهم شكرآ على مشاركتك

أن ننتقل إلى التعليم الإلكتروني

أريد أن أسألك، في البلد الذي تعيش فيه الآن عندما بدأت أزمت كورونا وتم اقتراح التعليم الإلكتروني على كل الفئات ألم تشهدوا أي ضجة؟ وماذا قاموا بعد ذلك الاقتراح؟ هل تم التدريس بذلك الاقتراح؟

وتوفير الحواسيب ليس أمر صعب فمعظم الشباب يمتلك هواتف عالية الجودة وحواسيب فهذا أمر بسيط.

ها انت قلتها الشباب، وغالبا ما يكونوا في الجامعات وما إلى ذلك وقاموا بتوفيرها لأنفسهم وليس الدولة هي من وفرتها فإذا فكروا في توفير لكل شخص حاسوب من المرحلة الإبتدائية إلى الجامعية، تأكد أن التكاليف ليست بالبسيطة أبداا ولم تتحملها ميزانية دولة نامية، فبدل أن يقوموا بتوفير مثل هذه الأجهزة الثانوية يستثمرونها في نوعية التعليم وتطوير البحث...

أنا شخصيا أفضل قراءة الدروس أو الكتب إلكترونيا، إضافة إلى مشاهدة دروس مصورة وهذا يفيدني كثيرا عن الدفاتر التي أعجز حتى عن حملها.

مع أن هذه الطريقة لها أضرار كثيرة إلا أنه اختيار شخصي وليس الجميع مثلك.. تخيل أن تعطى طفل يتعلم الأحرف حاسوب وتخبره أكتب ألف .. كيف سيتعلم؟ إذا قلت يجب توفير هذه الوسائل في المرحلة الجامعية أتفق معك، مع وجوب إستعمال الطرق التقليدية كذلك.

أما بالنسبة للحاسوب أعلم أنه لن يعمل ل 12 سنة لكن الإحتفاظ بالدروس إلكترونيا أمر مفيد جدآ.

لا تنسى أضرارها أيضا.. ومن بينها النسيان والأضرار الصحية.