12

لماذا نخجل من مساهماتنا القديمة على منصات التواصل الإجتماعي؟!

مرحباً بالجميع

كما بالعنوان.. لماذا يكتب أحدنا شيئاً أو يساهم بأي مساهمة على أي من منصات السوشيال ميديا ثم يخجل منه بعد ذلك؟

لأتحدث عن نفسي.. صراحةً أجد هذا في نفسي كثيراً ولا أدري ما السبب، كلما تصفحت مساهماتي القديمة أخجل منها للغاية

حتى أني -وبدون مبالغة- أشعر بقشعريرة وأحياناً لا أستطيع إكمال قراءة المساهمات القديمة!!

-حتى هذه المساهمة كتبتها بخاصية المجهول لئلا أقع في هذا الخجل مستقبلاً كوني سألت سؤال كهذا يوماً ما!! -

-

سؤالي هو.. هل هذا طبيعي؟ هل يشاركني أحد في هذا الشعور؟

هل هذا الشعور طبيعي كون أننا نتطور مع الوقت وبالتالي نشعر بعدم الرضا عن النسخ السابقة منا؟

اذا كان كذلك فإلى أي حد يكون الأمر طبيعي ومتى يكون قد تجاوز الحد؟!


التعليق السابق
مجهول أضف ردا

ولاتقتصر الأسباب في النضج فقط.. قد تكون أحيانا متفقاً بالتمام مع ماشاركته لكن مع ذلك يكون ذلك الشعور

حرفياً.. أتفق تماماً

ربما لذلك وهبنا النسيان بأدق التفاصيل..

لم أفهم قصدك هنا.. لو نسينا فسجل المشاركات يذكرنا وغير ذلك هناك مؤثرات تحيط بك, مثل أناس شاهدوا ما كتبت

تشعر بالإحراج كونهم يرون هذا التقلب في شخصيتك, على سبيل المثال أنا كلما صادفني أحد من اطلعوا على تخبطاتي السابقة سواء كان اللقاء واقعي أم افتراضي أتذكر الموقف وأشعر بالخجل من نفسي- ربما اعاني انا من مرحلة متقدمة من الأمر لكن هذا ما يحدث- ويبدوا أن الحل هو المواصلة فعلاً كما ذكرت أنت والزملاء هنا

هاهاا، نسيت الضغظ على "مجهول"

أضحكتني فعلاً.. الضغط على زر المجهول هو أول ما أفعله أنا قبل كتابة أي حرف:)

لم أفهم قصدك هنا..

قصدت أننا ننسى تفاصيل حياتنا.. ماثرثرنا به، مافعلناه، ماقلناه (في حياتنا الطبيعية - كما أن مافي وسائل التواصل يمكن حدفه)... لو كنا نتذكره بجودة عالية، كجودة أنك تشاهد فيديو....

(لأن الإنسان ينسى مشاعره، تتبد الذكريات وتصبح شبه اضغاث..).

ربما اعاني انا من مرحلة متقدمة من الأمر

عفاك وعفانا الله..

لكن من المهم إدراك أيضا إيجابيات ذلك..

موفق.