غيرت خطتي في القراءة، تغير رأيي

أسعد الله أوقاتكم بكل خير

منذ سنوات وأنا أسير على نظام عشوائي في القراءة، أختار بلا تحديد، وان حددت برنامجا نادراً ما ألتزم به، هذه المرة قررت أن أغيّر خطتي، وبدل أن أركز على قراءة 100 كتاب في السنة مثلا، اخترت الهدف 20، وبدل أن أقرأ لمؤلفين من هنا وهناك، قررت قراءة جميع أعمال أي كاتب أختاره أو ممن قرأت لهم سابقاً أو أود إعادة قراءة كتبهم، وبذات الوقت أفكر بأن أخفف قراءاتي الإلكترونية، لأنني ما زلت أصاب بالجنون كلما صادفت مكتبة ولا أخرج منها إلا بكتاب أو اثنين :D وهذه الكتب أولى من القراءات الإلكترونية في خطتي.

ما الذي حدث حتى الآن بعد أن قمت بهذه الخطوة؟

بدأت بها من نهاية السنة وما زلت فيها، الجديد أنني كنت قبل سنوات قد قرأت لأحد الكُتّاب الجدد آنذاك كتابين، واشتريتهما ولم ينالا إعجابي وكنت قد قررت التخلص منهما، المهم انني إستغربت بعد إنتهائي منهما أنني أعجبت بالمحتوى جدا ولن أتخلص منهما، وهذا ما سأفعله إن شاء الله في جميع الكتب التي قرأتها.

ماذا عنكم؟ هل غيرتم طريقتكم في قراءة الكتب؟ وهل هناك طريقة معينة ترونها فعالة في القراءة تودون مشاركتها؟


التعليق السابق

اشكرك

فيما يخص قراءة اعمال كاتب واحد، احترم وجهة نظرك واضيف : قد تكون بالنسبة لأي قارئ اضاعة وقت او اضاعة فائدة، لكن لنتخيل هذا، مثلا اردت القراءة للشاعر محمود درويش لانني قرأت له عملا واحدا، هنا استفيد في تمييز الشعر الجيد من غيره، من خلال قراءتي لأعماله، ثم سأنتقل الى كاتب آخر مثلا الدكتور محسن صالح قرأت له كتابا في القضية الفلسطينية سأكمل جميع أعماله، اذا هكذا سيكون لدي مخزون جيد عن القضية الفلسطينية التي يتخصص فيها الكاتب، ثم سأنتقل لغيره وهكذا...، قرأت سابقا لمؤلفين ومؤلفات كثر لهذا احببت هذه السنة ان استفيد اكثر واكمل جميع اعمالهم وهذا يوفر علي حينما احتاج شراء كتب جديدة، ان فادتني اعمالهم ساقتنيها