ما عمل المحرر؟ و من أين يجب أن أبدء الكتابة؟

السلام عليكم،

أملك بعد الأفكار التي أريد أن أعبر عنها في مقالات، لكنني لا أعرف من أين أبدء و أظن أنه ليس لدي الإمكانيات اللغوية الكافية لطرحها بوضوح. (نقص المفردات و الأخطاء الإملائية) لدى أود المساعدة.

من أين أبدء؟ هل يوجد طريقة أو مراحل للكتابة؟

ما هو عمل المحرر؟ هل يوجد مصادر إلكترونية لتعلم الكتابة و التحرير؟

هل يوجد أدوات إلكترونية تساعد في الكتابة العربية؟

إذا كانت لديك خبرة في كتابة مقالات، ما هي طريقتك في العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة للأفكار التي لديكِ فدوّنيها في ملفٍ نصّيٍ حتى تتسنّى لكِ فرصة صياغتها في مقالٍ متكاملٍ يؤدّي غرضه.

هذه الطريقة التي أتّبعها عندما أبدأ بكتابة مقال، فأقوم بتدوين الأفكار الرئيسية فيها ضمن ملفٍ نصّي، ثمّ أبدأ بتخيّل قصّةٍ أو سيناريو لتأليف القصّة أو المقال حسب الحاجة وحسب الموضوع، فربما يكون الموضوع علمياً لا يقبل الشطط في الخيال، وربما يكون خاطرةً تقتضي الالتزام بنهايةٍ واقعية، وربما يكون مقالاً أدبياً لا بدّ من التنويع في بلاغته وأساليبه.

وكلّما ارتسم في مخيّلتكِ سيناريو للقصة قومي بتدوينه، ثمّ اتركيه وعاودي التفكير فيه مجدداً بعد ساعات، عندها ستأتيكِ أفكارٌ جديدةٌ تستطيعين إضافتها إلى الأفكار السابقة، أو ربما تقومين بتنقيح ما قمتِ بكتابته لحذف فكرةٍ وجدتِ أنّها غير مناسبة، أو استبدال عباراتٍ لا تتناسب مع بقية النص.

ليبقَ المقال مدوّناً عندكِ لأيامٍ أو حتى أسابيع، لا تهمّ الفترة التي سيبقى فيها المقال قيد الكتابة والتنقيح، فلستِ -ولا حتى القرّاء- بحاجةٍ لمقالٍ إضافيٍ بقدر الحاجة لمقالٍ يثري معرفتهم ويُشبع نهمهم بمعلوماتٍ جديدةٍ وأسلوبٍ مريحٍ في القراءة والتدوين.

وقبل الكتابة والتدوين فلا بدّ من القراءة الكثيرة للكتب المهمّة التي كُتبت من قِبَل كتّابٍ راعوا قواعد الكتابة اللغوية، وينبغي أن تكون قراءةً مصاحبةً للتركيز على الأسلوب وقواعد الإملاء والتنويع بين الأساليب الإنشائية والخبرية، وكيفية التنقل بين الفقرات والفصول، ومصطلحات الربط بين الكلام السابق واللاحق، وكيفية البدء بعنوانٍ جديدٍ يختلف عن سابقه، وغير ذلك من الأمور.

(أنصحكِ بقراءة روايةٍ من روايات "دان براون" المترجمة، ففيها من الأساليب الجميلة والممتعة النصيب الكبير، إضافةً إلى جمال الرواية وقصّتها).

وابحثي عن القواعد الأساسية في اللغة العربية وتمكّني من فهمها والاطّلاع على الأمثلة المرافقة لها، مثل قواعد الأفعال بأنواعها، والأحرف المشبّهة بالفعل، والمبتدأ والخبر، وأساليب الشرط والاستفهام.

ابحثي عن كلّ واحدةٍ منها على حدة، ولا تنتقلي للتي تليها إلا بعد فهمكِ لها بشكلٍ متكامل، ولا بأس من مشاهدة فيديوهاتٍ لتثبيت الأفكار وتقوية الفهم.

وأنصحكِ بالاستعانة بموقع "المعاني"، فمن خلاله تجدين معانٍ للكلمات العربية كلها وفق المعاجم الشهيرة، وفيه مرادفات وأضداد للكلمات (والفائدة هنا عندما تُعيدين تنقيح المقال وتجدينَ أنّكِ قمتِ بتكرار مفرداتٍ عدّة، فهنا ستفضّلين استبدال مفردةٍ بأخرى حتى لا يضعفَ النص).

وفي الموقع أيضاً أمثلةٌ شعريةٌ وقرآنيةٌ وبلاغية لا غنى عنها.