منشور أمين رغيب ما بعد 18 سنة من صناعة المحتوى !!

أمين رغيب أحد اكبر صناع المحتوى التقني العربي , و لكن رأيته في أحد منشوراته يشتكي و كأنني رأيته قد ندم على كل ما ضاع في سبيل صناعة المحتوى .

كلام أمين رغيب :

ماذا جنيت من العمل لمدة 18 ساعة في السنوات 10 الأخيرة

كنت اعمل لعدد ساعات طويلة تصل في سنة 2008 إلى 22 ساعة يوميا ! لدرجة انني اصبحت يغمى علي من كثرة التعب !قبل ان أقلصها إلى 18 ساعة وأعمل بهذه الوثيرة إلى حدود سنة 2018 . لكن مذا جنيت طيلة كل هذه الساعات الطويلة امام الحاسوب ؟

بالرغم انني نجحت عمليا في حياتي إلى انني فشلت فشلا ذريعا في حياتي الشخصية . وأهمها حياتي الصحية وأذكر :

-ضعف في النظر

-بنية جسمانية نحيفة ( ولله الحمد تجاوزت هذه المشكلة الآن)

-آلام في الضهر فضيعة ( لازالت اعاني منها ليومنا هذا )

-التوثر والعصبية ( لازلت اعاني منها )

-صعوبة التنفس

-الإرهاق

-حياة زوجية غير مستقرة ( ولله الحمد تجاوزت هذه المشكلة )

فبعيدا عن نجاحي المادي إلا انني كنت قد القيت بنفسي إلى التهلكة قبل ان استفيق من غفلتي في ابريل الماضي واعود إلى العمل على نفسي . آمنت بشيئ مهم وهو انني لن اعمر طوال حياتي في هذه الدنيا ! ولن يصلني إلا ما كتب الله علي فلمذا كل هذا الهم والتسابق والتهافت لتحقيق مجموعة من الاهداف في وقت وجيز ! وفي نهاية المطاف سأدفن في حفرة ! فلن تدفن معي إنجازاتي ! لهذا مند تلك الفترة قررت انني '' نطلقها فيد الله '' فالصحة النفسية والجسمانية اهم من كل إنجازات مادية او معنوية.

هل فعلا الأنترنت و الحاسوب هو السبب في كل هذا , أم عدم قدرته على حل المشاكل . حتى الناس العادية لديها مشاكل و ربما مشاكل أكبر منه .


24

أمين دائمًا يبالغ في كلّ شيء

في كلّ شيء حرفياً , في تدويناته , في عناوينه , في مقاطعه المسجله , حتى في شكاويه

لذلك أصبحت أجد صعوبة في تصديقه او التعاطف معه

منذ عرفت التدوين وصناعة المحتوى لم أرى أمين رغيب إلا في ثوب الممثل.. هذا الدور يليق عليه جداً

-7

لا أحد ينكر غروره , و عنده الحق في الغرور بنفسه "مش تكبر بل غرور " انا لو كنت مكانه لكنت ممثلا أكبر منه ربما .

أعتقد أن الغرور لا شعوريا يؤدي بك إلى التكبر

الأفضل أن تقول الثقة بدل من الغرور

فعلا فيديواته مبالغ بها وعناوينه كذابه وعناوينه لا تعكس المحتوى لذلك لغيت اشتراكي بقناته ومتابعتي لمدونته فضلا عن انني اشعر انها قد هبط مستواها