16

مجلة Popular Science العلمية تحيي جدل تعليقات الويب الأزلي. ما الحل؟

تحول موضوع التعليقات مؤخراً إلى أكثر المواضيع إثارة للجدل بين منتجي المحتوى نظراً لأهميته وعدمها في آن واحد (بالمعنى الحرفي). يرى البعض أن التعليقات تحولت إلى منصة استفزاز وشتم و"تلويث" للمحتوى الأصلي بينما لايزال يراها الآخر شكلاً من أشكال حرية التعبير وإضافة القيمة. مجلة Popular Science العلمية الشهيرة أشعلت الأمر من جديد لكن من مفوم جديد، ترى هذه المجلة أن خدمة التعليقات "مسيئة للعلم".

يرى كثيرون في إغلاق التعليقات اعترافاً بالهزيمة نظراً لصعوبة هذه المهمة، يحاول آخرون الإبداع في هذا المجال عبر إما التركيز على التقنية مثل مايحدث في Medium و Gawker أو التفاني في بناء مجتمع واعي وجدّي في النقاش مثل The Verge أو Reddit أو Quora أو Branch الجديد كلياً.

لمزيد من التفاصيل حول الموضوع:

تعاني الغالبية مثلاً من مشاكل التعليقات على يوتيوب وهو ماجعل غوغل تربط بينه وبين +Google مؤخراً لتأكيد شخصية المعلق. ما الحل لمشكلة التعليقات الساخرة أو الجارحة أو التي قد تسبب لغطاً في المعلومات؟


التعليق السابق
15

صحيح، لكن الموضوع لايحل مشكلة الأخطاء أو المغالطات في التعليقات مثلاً. إشارة واحدة إلى خطأ أو رأي مختلف كلياً قد تستثير نقاشاً مليئاً بالشتائم غير منتهي. الآن الأمر بحد ذاته ليس سيئاً لكن مشكلة الموضوع هي زيادة النقاشات عن حد معين وبالتالي تؤدي بالضرورة إلى عدم الاهتمام بها.

مشكلة التصويت سلباً أو إيجاباً تؤثر على القارئ الجديد وخطيرة خصوصاً في ضوء مجتمعات الإنترنت التي تعاني من "التحزبية" بشكل أو بآخر إضافة إلى تكتيكات طلب الدعم من الأصدقاء إلخ. وجود رقم سلبي كبير جانب تعليق ما قد يعطينا إشارة إلى أنه سيء، لكن قد لايكون هذا السبب بالضرورة. ربما لم يعجب خمسة، وتأثر الخمسة الجدد بالرقم فصار 10 وقس على ذلك. نفس الأمر يطبق على التصويت الإيجابي.