مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
نقلنا في هايبرستيج مؤخراً رأي لأحد كتاب paidContent عن الأزمة المعاصرة للصحافة الإلكترونية بشكل عام ومشكلة الدخل المحدود المتناقص، ربما أهم الأفكار التي طرحها كاتب المقال:
"كانت الصحافة في الأيّام الخوالي تدعم من قبل كلّ ما تحتويه الصحيفة من الأخبار. تضمّن هذا الإعلانات المبوّبة، وبالتأكيد الأبراج، الأعمدة المعنيّة بالبستنة، صفحة الكاريكاتير وتلك الإضافات الصغيرة التي لم يكن لها علاقة بالأخبار أو الصحافة. سيطر الإنترنت بالتدريج على جميع هذه الأعمدة بالتدريج، وترك للصحف الأخبار الصعبة فقط ـــ بمعنى آخر ، الشيئ الوحيد الذي لا يريد الناس الدفع لأجله.
هناك نقاش حديث حول تحويل جميع الشركات إلى شركات إعلامية بشكل أو بآخر. تجارب كثيرة من شركات مثل RedBull وغيرها أثبتت نجاحها في أن تكون نشاطات الشركة الإعلامية كبيرة جداً ومؤثرة في الصناعة بشكل عام. مواقع جديدة مثل BuzzFeed تكتسب شهرة كبيرة ونجاح عبر الإعلانات المضمنة Embedded Advertising (والتي يختلف عليها الكثير) والدمج بين المحتوى الترفيهي الخالص والمقالات المعمقة.
يتابع
"بدأ يتضح بشكل كبير أن الصحافة ـــ التي لطالما كانت فرعاً من أفرع الإعلام ــ لم تقدر أبداً على البقاء دون مساعدة من هيئة أخرى، سواء مموّل غنيّ أو شركة غير معنيّة بالإعلام."
إلى أي حد يمكن أن نتفق مع هذا الكلام؟ هل فعلاً يعاني الويب اليوم من أزمة مردود من المحتوى؟ كيف يمكن أن يقتنع المعلن بأهمية المحتوى نفسه مقارنة بالزيارات والأرقام؟ ما إسقاطات هذا الموضوع عربياً؟
للإستزادة
شكرا ثمود،
صحيح، الدفع هو أحد الطرق المتاحة والتي تسعى كبريات الصحف جاهدة لفت نظر القراء ومستخدمي الإنترنت إليه كالطريقة الطبيعية أمام المحتوى العالي الجودة أو الجهد. لكن الأمر شبه مستحيل بشكل أو بآخر أمام كم المعلومات على الإنترنت هذه الأيام.
لكن في نفس الوقت، تعتمد أحد الطرق الواعدة (البعيدة المدى ربما) على مفهوم القيمة-مقابل-القيمة. بمعنى آخر، المحتوى سيكون متاحاً وسيكون الدفع قائماً على التبرع بالشكل الذي يجد نفسه فيه المستهلك مرتاحاً. طبعاً هذا الأمر ليس بسيطاً وبحاجة لبناء علاقة من نوع خاص مع الجمهور إضافة إلى الحفاظ على مستوى معين.
نعم ولكن مثل هذه الطرق قد تجدي نفعاً مع مواقع شخصية أو مواقع صغيرة ولكن في حالة المؤسسات الصحفية الكبيرة فالأمر يختلف بعض الشيء.
ففي حالة التبرع لاتستطيع بناء سياسة ووضع خطط أما في حالة وجود أعداد مشتركين حقيقية فبإمكانك وضع مخططات للصحيفة وخطط تطوير وموازنة بين الدخل المتوقع وبين عدد الموظفين والرواتب إلخ إلخ.
التعليقات