أجوب الشوارع الفارغة محاولا التفكير في شيء آخر لكن مصيري دائما يقودني لصفحة عماد أبو الفتوج. أحدق في الشاشة لساعات، أحاول متابعة أعضاء آخرين لكن الأمر ليس بنفس المتعة. أحاول أن أتريق على dsief أو أنعت هادي بشبه المنحرف لكن الأمر كله لا معنى له. اليوم على شرفة الإنتهاء... أقرأ تعاليق قديمة لعماد أبو الفتوح، وأبكي حتى أنام.
التعليقات