20

هل نخطئ في استخدام كلمة "أعتقدُ"؟ وما الكلمات البديلة للتعبير عن الرأي؟

ألاحظُ -أحيانا- أن هناك خلطًا في استخدام بعض كلمات التعبير عن الرأي مثل: أعتقدُ و أظنُّ، ومِن ذلك:

  • أعتقدُ أن هناك خطأ في ...

  • أعتقدُ أن هذا الأمر يعود لـ ...

و يكون قصد الكاتب أنه يظن أو يفترض وجود خطأ، بينما تفيد كلمة اعتقد أنه يؤمن بذلك جازما.

اعْتَقَدَ فلانٌ الأَمْرَ : صدَّقَهُ وعَقَدَ علَيْه قلبَهُ وضميرَهُ . ( المعجم الوسيط)

هل تتفقون معي أن كلمة اعتقد توضع في غير محلها؟

و هل هناك كلمات أنسب لعرض وجهة النظر؟


يوجد في اللغة أن

أعتقد قد تأتي بمعنى أظن

وأظن قد تأتي بمعنى أعتقد

والأولى أشهر بينما الثانية تستخدم عندما لا يريد المرء أن يعطي صفة الجزم معه أنه متيقن

وغالبا المعنى يفهم من السياق

بمعنى أن السامع يدرك أن من قول أعتقد أنه يقصد الجزم وإنما غلبة الظن

هل لديك مصدر يذكر ذلك؟ أعني استخدام أعتقد بمعنى أظن و العكس.

لأني وجدت غير ذلك:

الشك يعني تساوي نسبتي النفي والإثبات ذهنيا( 50%), والظن معرفة أدنى من اليقين وفوق الشك, فهو الاعتقاد الراجح مع احتمال النقيض, والاعتقاد يقين

انظر هذا النقاش http://www.wata.cc/forums/s...

نعم

http://www.almaany.com/home...

لاحظي معظم المعاجم تضع بعض المعاني لكلمة أعتقد بمعنى ظن ، توهم ، حسب

وهنا معنى الظن

http://www.almaany.com/home...

و ظن واعتقد هي من ألفاظ الأضداد بمعنى تأتي بمعناها الحرفي وتأتي بمعنى ضدها

وجاء في التفسير :

{ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو اللَّه }

أي الذين يوقنون بأنهم ملاقو ربهم

جزاك الله خيرا، فلقد لفت نظري لمسألة أن الظن قد يأتي بمعنى اليقين، و لقد وجدت تفصيلا لمجئ الظن بعدة معاني هنا http://articles.islamweb.ne...

و بقي في النفس شيءٌ في مسألة أن تأتي أعتقدُ بمعنى أظنُّ، فالمعاجم -التي في الرابط- التي ذكرت ذلك ( الغني، و معجم اللغة العربية المعاصر) مجهولان بالنسبة لي، وبالتالي لا أثق فيهما، و المعجم الوسيط لم يذكر ذلك المعنى لـ أعتقد.

جزاك الله خيرا و بارك فيك

يوجد شاهد من المعجم الوسيط

وربما عبَّروا بالظنّ عن اليقين، وباليقين عن الظنِّ.

قال دريد بن الصمة:

فقلتُ لهم ظُنُّوا بألفَيْ مدجّج

سَراتُهُم في الفارسيّ المسرَّدِ.

أي أيقنوا. وقال أبو سِدرة الأسديُّ:

( تَحسَّبَ هَواسٌ وأيقنَ أنَّني بها مُفْتدِ من واحد لا أُغامرُه. أي ظَنَّ ذلك. و ـ الموت. وفي التنزيل العزيز: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ اليَقِينُ}.

.

.

وكذلك من مختار الصحاح :

وربما عبَّروا عن الظن باليقين وعن اليقين بالظن

نعم، نص الحديث إلى أهله، فإن الوثيقة في أهله.