التعليم الإلكتروني، ما بين الكم و الإحترافية

يقبع التعليم الإلكتروني في الوطن العربي في قاع دلو الإنترنت و المعاملات الإلكترونية المختلفة، فرغم إنتشار المعلمين و الدورات المجانية عبر اليوتيوب او المنتديات غلا انها تفتقر في الدرجة الاولى للإحترافية و ثانياُ للاستمرارية فغما نرى مواضيع غير كاملة تنتهي في المنتصف او أن المادة المشروحة غير مفهومة لأنها غير مكتملة الفهم عند الشارع او ان نرى مادة غير احترافية لا في الطرح ولا الشرح ولا التفاعل

برايكم ما هي الطرق التي يمكن من خلالها النهوض بالتعليم الالكتروني وما الذي باعتقادكم ينقصه و ما هي اهم الافكار التي قد تصعد في هذا المجال في الوطن العربي.


اولآ لان من يقدم دروس وشروحات اليكترونية فهوا فقط يقدم البداية او الاساسيات ولا يضع خبرتة كاملة في الدورة او الدرس , لذا يقال انها تنقصها الاحترافية

ولكن يوجد من خلال تلك الدروس والدورات شيئان اولهما ايجابي والاخر سلبي

السلبي :- هوا اننا قد تعودنا اننا عندما نتعلم شئ ننتظر من من يعلمنا ان يوضح ويضع لنا كل خبراته وجميع النقاط المتعلقة بما ندرسة

الايجابي :- هوا اننا بعد ان نتعلم الاساسيات تكون امامنا الفرصة الاكبر للاكتشاف والابداع دون الحاجه لاي شخص

حيث انه عندما تتعلم شئ فهذا امر عادي ولكن ان تبدع فيما تعلمته فهذا امر مختلف