للأسف؛ كلنا نقع في ذات الخطأ؛ كل يوم. ندَّعي أننا نُحب عملنا، وهو يأكُل منا أفضل سنيّ عمرِنا لملاحقة وهمٍ زائِف؛ اللهم إلا من يعمل لغاية أنبَل من حياته الشخصية.
أتمنى أن تنعكِس نصيحَتُه على حياتي، وأن تُصبح ناموسًا ونبراسًا يهدي الحيارى في طريق الظلام ... والعمل!
التعليقات