14

عندما نصبح عبيد التكنلوجيا الغربية

نعم نحن أصبحنا عبيد بكل معنى الكلمة لكل ما يقدمه الغرب من تكنلوجيا وصناعة وأنا أسف على هذه الكلمة ولكن هذه هي الحقيقة.

فنحن لم نعد نفكر ماذا سوف نقدم وإنما أصبحنا نكتفي بمتابعة ما يقدمه غيرنا نكتفي بمتابعة أخبار الشركات والمعارض بشكل لا يصدق دون التفكير للحظة واحدة لماذا لا نقوم نحن بتقديم شيء جديد أو حتى بمحاولة تطوير واقعنا لعلنا نقدم شيء جديد في المستقبل.

أنا اليوم بصدمة فالمواقع الأخبارية العربية (التقنية تحديداً) أصبحت أداة دعاية لشركات أجنبية لا تكترث بها أساساً، حيث تقوم بنشر عشرات الأخبار يومياً عن ما تقدمه هذه الشركات حتى لو كان إشاعة أو خبر غير صحيح وتتناسى أخبارنا العربية التقنية وكأنها غير موجودة.

فمنذ عشرة أيام تحديداً لم يبقى موقع عربي لم ينشر خبر الجهاز الهندي الذي سيباع بأربع دولارات مع أن الشركة صاحبة الجهاز تبين لاحقاً أنها شركة نصب وإحتيال لا أكثر ولا أقل، وأنا لي أكثر من أسبوع أحاول مراسلة العديد من المواقع الأخبارية عن حدث قمت بإنجازه وأعتقد أنه يستحق التكلم عنه وللأسف لم يرد علي أي موقع ولا حتى برسالة إعتذار.

هل أصبحنا نرفض حتى فكرة أن نتطور؟ أم أن واقعنا المتخلف أصبح يعجبنا؟ أم أم؟؟؟

للأسف لا أمتلك ما يمكنني قوله ولكن أعتقد أننا لا نحتاج فقط أن نتعلم ولا نحتاج أن نغير مفهوم التعلم لدينا أساساً.


أخي انا ضد كلامك عندما برع المسلمين في مجالات العلم وكانت أروبا في غياهيب الجهل , كانت بعض الدول الأروبية تستنكر على أفراد مجتمعها أذا أتبعو هذه العلوم أو درسوها من علم الرياضيات والفلك والكيمياء وغيرها وكان من الممكن أن ينادى صاحبها بالساحر او يتعرض لمحاكمة على الهرطقة, ولكنهم تيقنو في أخر الأمر أن هذه العلوم هي التي تقدم الأمم إلى الأمام فلم لانتبعهم لناخذ العلم النافع الجيد ونطور أنفسنا ونتطور, أما بخصوص شركة الجهاز بأربع دولارات , فنحن قمنا بإقبح من هذه ومنها أختراع أصابع الكفته وللأسف شي مخجل أن الأعلام سوقها وحاول أن يذيعها ويوجد الكثير والكثير ولكن ياخي أن كنت تريد تغير شي فـبداء بنفسك أولاً وأترك الأخرين فمصيرهم أن يتغيرو

قرأت عن جهاز أصابع الكفتة بالصدفة في مواقع تبدو من تصميمها غير إحترافية فظننت الأمر تلفيق، إلى أن شاهدت فيديوهات قنوات مصرية للواء مخترع الجهاز... غريب أمرنا صراحة.

كلامك صحيح وانا لا ألوم الناس أنا ألوم من يسوق لأشياء غربية تافهة وينسى مجتمعه العربي الذي هو بحاجة لتسوق بشكل أكبر وهو من يستحق التسويق أكثر

جميع المواقع الأخبارية التقنية مليئة بأخبار الإشاعات عن أبل وسامسونج هل خبر إشاعة أهم من خبر عربي تقني مثلاً؟