ماهو مصير الصحافة الورقية العربية؟

بعد أن شاهدنا الكثير من المجلات الغربية الشهيرة تتحول إلى النظام الإلكتروني والدفع مقابل القراءة، هل تظن أن الصحافة العربية ستبدأ في التوجه إلى هذا الشيء في القريب العاجل أم أن عوامل أخرى مثل عدم الثقة في الشراء عن طريق الإنترنت ووصول الإنترنت سيؤخر هذا الشيء؟

هل توجد تجارب عربية ناجحة متعلقة بهذا الشيء؟


في العالم العربي اعتقد ان الأمر يحتاج المزيد من الوقت؛ فما زالت الصحافة الورقية في حالة جيدة.

اما بالنسبة لما اذا كانت توجد تجارب عربية ناجحة متعلقة بالصحافة الإلكترونية فاعتقد ان صحيفة سبق الإلكترونية حققت نجاح منقطع النظير في السعودية مقابل العديد من الصحف الورقية ونسختها الإلكترونية أيضًا!

نعم أتفق معك في أن سبق حققت نجاح كبير في وقت قصير على المستوى الإلكتروني، لكن لو قررت سبق التحول إلى نظام الإشتراك فهل ستلقى نفس الرواج؟

لا اعتقد ذلك لسببين:

  1. مازال المستخدم العربي لا يعتقد انه من الضروري الدفع مقابل المحتوى الإلكتروني. بجانب توفر عشرات مواقع المحتوى الإخبارية الأخرى التي مازالت متوفرة له مجانًا.

  2. وسائل الدفع الإلكتروني غير متطورة بالشكل المطلوب من قبل المواقع العربية ومن قبل البنوك العربية أيضًا.

دع المشكلة الثانية تنحل أولًا، ثم فكر بعد ذلك، فيما اذا سوف يتقبل المستخدم العربي الدفع مقابل المحتوى.

من جانب آخر، رغم كرهي الشديد لصحيفة سبق وعلى آليتها السيئة في صياغة الأخبار مقابل الزيارات وعدم التأكد من المصادر —اعتبرها صحيفة صفراء—، الا اني مُعجب بطريقة إداراتهم بشكل عام والتي اوصلتهم لهذا المركز الحالي بين الصحف الإلكترونية.

صحيح فسبق لاأعتبرها من الصحف الراقية، بل تعتمد أسلوب الأخبار السريعة والتي قد لاتكون صحيحة لذلك فإن تحولها للنظام المدفوع قد يجعلها تخسر كمية كبيرة من مشاهديها...هي أشبه بمواقع Gawker التي تعتمد أساليب مشابهة