طفلة السنتين.. والكرسي الفارغ

"يقولون إن الطفلة في عمر السنتين لا تتذكر شيئاً، لكنهم يخطئون. فالذاكرة لا تحفظ الوجوه فقط، بل تحفظ أماكن الفراغ التي تُرِكت خلفها.بدأتُ رحلتي في هذه الدنيا بلا أم. رحلتْ وتركت طفلةً بعمر السنتين، تحاول أن تفهم لماذا الأمهات الأخريات يمسكن بأيدي صغيراتهنّ، بينما يدي أنا.. تبحث في الفراغ عن كفّ دافئ.كبرتُ وأنا أرى وجهها في ملامح العابرات، وأبحث عن صوتها في صمت الغرفة. لم تكن طفولتي عادية، كانت عبارة عن محاولات مستمرة لأكون قوية قبل الأوان، ولأتعلم كيف أواجه الحياة وسقوطي المتكرر دون أن أسمع الكلمة التي تحتاجها كل طفلة: 'لا تخافي، أنا معكِ'.هذه التجربة لم تكسرني، بل جعلتني أرى الدنيا بعيون مختلفة تماماً. علمتني أن أعتمد على نفسي، وأن أصنع من هذا الغياب.. قوة لا تُهزم."


تسلم ايدك ابدعتي

وتحياتي لاعتمادك علي نفسك

لان الحياه اصلا دلوقتي مش لازم يكون حد جمبك عشان يسندك

انت تقدر تسند نفسك بنفسك