الذكاء الاصطناعي كبديل للطب الحديث!

بين ثورة صناعيه وتفكير مصانع كسول ...يجد الإنسان الحديث نفسه خاملا بين يدي ذكاء اصطناعي يقرر عنه و يعمل مكانه حتى انه وصل به الامر إلى وصف علاجات طبية هل يعقل ان يصل الجنون بالإنسان إلى هذا الأمر! هل اصبحت النفس البشرية لا أهمية لها لدرجة الاعتماد المطلق على خوارزميات برمجية لوصف العلاج!


الحاسوب والإنترنت ومن بعدها المكنات الإلكترونية الحديثة صنعت ثورة كبيرة في الوظائف المقترحة وأجبرت الجامعات في تبديل وتعديل تخصصاتهم التدريسية بما يناسب التطور. ونحن نعيش تطور ملحوظ في عصرنا في مجال المعلوماتية وسوف تظل اليد والعقل البشري ذو أهمية كما كان قبل. لكن مواكبة ذلك التطور الملحوظ يحتاج إلى بعض الوقت. فلنعطه ذلك وللنتظر.

لا انكر الجانب الايجابي لكنني حددت انه وبرغم ايجابياته افقد معنى البحث والشغل اصبح كل شيء متاح وسهلا بكبسة زر وهنا ضاع طعم الحياة