اختلس اللحظات.

إنما العيش إختلاس...فاختلس اللحظات اختلاسا...دعك من عمق التفكير ولو يوما واحدا .. وخذ قسطا من الهدوء الداخلى ..إحتضن اللحظات .. أعطِ فنجان قهوتك حقه المشروع .. اسمع أناشيدك المفضلة بأذن واعية ..عش الكتب بدلا من أن تقرأها...سامح الزمان ولا تعتب عليه ..جدد العهد كل يوم أن لا تبالى ولا تبالى... نفذ هذا الذى قرأت فى أقرب وقت ..وردد دائما ولو لعشر مرات ..

قوله تعالى " ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه "..

قرأها عكرمة " ومن يؤمن بالله يهدأ قلبه "

الآن السؤال ...هل جربتم إحساس هدوء القلب ؟

ما الذى يُهدأ قلبك بعد ذكر الله ؟

كيف يختلس الإنسان لحظاته من وجهة نظرك ؟

هل يستطيع الإنسان أن يتحكم فى هدوءه الداخلى وأن يلزم نفسه بالهدوء من الداخل والكف عن التفكير ؟


بالنسبة إلي أرى أن البعد عن الله هو أكثر مسببات الإضطراب والجري وراء ملذات الحياة ونسيان التمتع بالحياة من جهة والعمل للآخرة من جهة أخرى

فتجدنا نتلهف في الحصول أو الوصول إلى كل شئ وننسى عيش اللحظة والإستمتاع بها إلى أن يفوت وقتها ويصيبنا الندم بعدها ، فعلى الإنسان أن ينظم وقته ويستغل أوقات فراغه جيدا ولاينسى العمل لداره في الآخرة فمن بين العبر التي أمشي بها هي " إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، وإعمل لآخرتك كأنك تموت غدا "