على طريقة أحمد الشقيري.. كيف تجعل محتواك يجمع بين المتعة والفائدة في الوقت نغسه؟

مَن مِنا لا يعرف مقدم البرامج السعودي أحمد الشقيري ولم ينتظر الموسم الجديد من برنامج خواطر في شهر رمضان من كل عام 

في إحدى المرات سُئل أحمد الشقيري في حوار تليفزيوني حول طريقة تقديم برنامجه " خواطر" والذي امتد الى 11 موسم، وكيف جاءته فكرة هذا البرنامج ، فقال الشقيري : إن دراسته في الولايات المتحدة علمته أنه يجب للإعلام أن يكون مسليًا في المقام الأول 

وأن هناك قطاع كامل في الإعلام الغربي يسمى edutainment  وهو ما يعني "الإعلام الترفيهي الهادف "

وكان هذا هو الهدف الأساسي لبرنامج خواطر وقبله برنامج "يلا شباب" الذي قام بتقديمه أيضًا في بداية مسيرته وهو أن يجعل الناس تشاهد البرنامج وهي مستمتعة ويضيف إليهم شيئًا جديدًا في الوقت نفسه، فلا يكون مفيدًا وممل ولا يكون مسليًا وعديم الفائدة 

ماهي مواصفات المقطع الجيد من وجهة نظر أحمد الشقيري إذن؟

  • إن أهم شيء في مقطع الفيديو الذي تقدمه أن يكون مؤثرًا وأول صفات ذلك المقطع المؤثر أن يكون غير ممل، فعندما تشاهده مع أصدقاءك تجدون أنفسكم ترغبون في إكمال المقطع لنهايته فكونه جذابًا هو أحد أهم معايير المحتوى الناجح
  • والأمر الثاني أن يحرك شيئًا في المشاهد، فيجعله يضحك او يبكي أو يندهش بمعلومة لم يكن يعرفها فالتفاعل هو أمر مهم لتقبل ونجاح الفكرة
  • أما المعيار الثالث فهو أن يستطيع جعل المشاهد يرغب في مشاركته فإذا استطاع المقطع التأثير حقًا في المشاهدين إلى حد جعلهم يتفاعلون معه فهم بالتأكيد سوف يريدون نشره حتى يراه غيرهم من الأصدقاء أو ربما العائلة أو المتابعين فذلك المقطع الي ينجح في تحقيق هذه الأمور الثلاثة التأثير والتفاعل والمشاركة فهو بالتأكيد سيكون مقطعًا مؤثرًا وناجحًا إلى حد كبير

فهل ترى أن تلك النصائح كافية لتقديم محتوى رائع يجمع بين التسلية والفائدة مثل "خواطر" أم أن هناك شيء آخر تريد أن تضيفه على هذه المعايير؟


التعليق السابق

يبدو أنك متابع جيد لبرنامج خواطر

فما ذكرنه الآن هو فكرة رائعة ، فمثل تلك البرامج تترك أثرًا إيجابيًا في الأجيال القادمة من شأنه أن يسهم في التحسين من أحوالها ، وإذا تم عرض الأثر الذي تركه برنامج مثل هذا في متابعيه وثمرة ما تم زرعه خلال كل تلك المواسم فسوف يشجع المزيد من الشباب على الاقداء به بكل تأكيد ، وعلى إكمال مسيرة خواطر أيضًا

لكني أود أن أطرح عليك سؤالًا: هل سبق لك وتابعت برامج أخرى قام الشقيري بتقديمها أم خواطر فقط ؟

أشكركم، تابعت برنامج خواطر ولم أتابع غيرها إلا لحظات عابرة من هنا وهناك، لكن الرجل يقدم شيئا هدفا وصحيا ونافعا بامتياز، وأسال الله أن يوفقه ويسدد خطاه.