هل كل تحديثات خوارزميات جوجل المستمرة عادلة؟ !

لنأخذ مثالا اوليا عن أحد خوارزميات جوجل الرئيسية جوجل الهاتف Mobilegeddon فإنّ هناك أشياءا كثيرة أراها غير عادلة!

فعندما تُخبرني

شركة جوجل أنّ موقعي ليس له الأولوية في الظهور فقط لأنّه لم يلتزم بخوارزميتها جوجل الهاتف التي تقضي بوُجوب اختيار قالب متلائم مع الهواتف الذكية!!

أليس هذا نوعا من الإجبار الذي لا معنى له.. فكيف تُنزع أولوية ظهور أي موقع على نتائج البحث أولا رغم أنّه موقع قديم ومشهور وله ترافيك عالي جدا فقط لأنّه كما قلنا لا يتجاوب عرضه مع الهواتف..

لست أُنكِرُ

أنّ موافقة ومُواكبة تحديثات جوجل أمر لابدّ منه وهو في مصلحة المستخدمين وتحسين تجربة المستخدم أولا، لكن ما أنتقده هو لماذا مثل هذه العقوبات الصارمة جدا

حتى أنّ الأمر قد يصلُ لحدِّ.. حجب موقعك مؤقتا أو حتى حظره نهائيا!!

بمناسبة ذكر أمر خوارزميات جوجل وتحديثاتها أطرح سؤالا آخر ذا علاقة..

لماذا يُعاقب أصحاب المواقع كل مرة بعد إصدار جوجل لتحديثات خوارزمياتها؟ فاليوم أصبح المُدونون مترقبين على الدوام وغير مستقرين نفسيا حيثُ أنّه يمكن في أي لحظة أن يظهر تحديث ما ينقل موقعا ما من المرتبة الأولى إلى الأخيرة في رمشة عين!!

وتجدر الإشارة إلى

أنّ أهم تحديثات خوارزميات جوجل الأخيرة هي تحديث 20 ماي 2020 والذي يقضي بمنح أولوية الظهور للمواقع الإخبارية ومواقع الصور وبشكل أكبر لفيديوهات اليوتيوب وأيضا المواقع الناشئة..!!

مع خفض فرص ظهور مواقع الترفيه والألعاب والثقافة..!!! كما تم التشديد على مسألة حماية حقوق الملكية الفكرية..

هل حدث أن تضررتم شخصيا عند صدور تحديثات لخوارميات جوجل في مرحلة ما؟ وخاصة تحديث جوجل الهاتف؟


لا بد لكل تحديث سلبيات و إيجابيات

وأنا لم أرى سوءاً في تلك التحديثات إلا ما يخص اليوتيوب فهذا لم أحبذه ،

ولكن له ايجابيات كثيرة منها أن جعلت المحتوى أكثر فائدة ، وقلصت المحتويات الرديئة ،

ووجدت البحث سهل أكثر بعد التحديث ،

فقد جعل المحتوى الرديء لا يظهر في محرك البحث ،

هذا كله يعزز من الفائدة الأكبر التي تعود للمستخدم .

وأنا لم أرى سوءاً في تلك التحديثات إلا ما يخص اليوتيوب فهذا لم أحبذه ،

كنت سأتكلم عن هذه النقطة بشكل أكبر وتفصيل أكثر..

في آخر تحديثات جوجل الرئيسية أصبحت فيديوهات اليوتيوب تظهر في اول نتائج البحث عند البحث على أي موضوع تقريبا!! وهذا رغم أنذه قد يكون مفيدا أحيانا إلا أنّ فيه تحيزا من جوجل لمنصتها التابعة لها يوتيوب

مثلا إذا كنت أنا أريد أن أشاهد فيديو فببساطة سأختار خاصية البحث عبر الفيديو الموجودة في صفحة محرك البحث جوجل! فلماذا تقترح علي جوجل أو تفرض علي عنوة بالاحرى أن أشاهد فيديوهات يوتيوب عند بحثي على شيئ ما في محرك بحثها..؟؟

أسئلة كثيرة واستفهامات أخلاقية وخرق للمنافسة الشريفة أرى أنّ جوجل تسببت فيه مؤخرا من خلال محاباة منصتها يوتيوب، وهذا أضاع على الكثير من المواقع القوية التصدّر والزهور في الصفحة الاولى من نتائج البحث التي كما نعرف هي محدودة العدد.. وفي الغالب الجميع لا يُحبون الاطّلاع على الصفحة 2 من نتائج البحث..