وأخيرا عملت مدونة


سلمت يداكِ.

عَليَّ أن أذكُرَ أولًا بأنني لست مُدونًا، ولكني أمتلك خِبرةً متواضعةً في مجال اللغة العربية.

قرأتُ بعضا مما كتبتِهِ في المدونة، ولاحظت أن لديك أسلوبا سلسا في الكتابة، يجعل القارئ متلهفا لإكمال القراءة، وهذا شيء يُحسب لك.

لدي بعضُ النصائحِ التي لا تُنقِصُ من جمالِ كتاباتكِ، عليكِ الانبتاه على الأخطاء الإملائية -مع أنني لم أجد أخطاءً كثيرة لك-، عليك الاكتراث لعلامات الترقيم، وعدم التغافل عن استخدامها؛ لأنها تُعَبِّرُ عن أسلوب الكاتب.

في الأخير، لا أحد منا لا يُخطئ، ولكن خيرُنا من يتعلم من خطئِهِ. بالممارسة، والإكثار من الكتابة، سيُصبِحُ أسلوبُكِ أجملَ مِمَّا هو عليه الآن.

لو تسمحين لي، أريد إعادة صياغة "قواعد لسعادتي" على سبيل المثال، لأُرِيَكِ تطبيقا عمليا للنصائح التي قدمتها لكِ.

نصحتُكِ بالانتباه على الأخطاء الإملائية، وأخطأت أنا في كتابة كلمة "الانتباه". 😂

على كُلٍّ، سأعيد صياغتَهُ، وأضعهُ لَكِ هنا بعد بِضعِ سُويعاتٍ -إن شاء الله-.

قرأتُ مرةً أنٌَ المرء إذا حزن استدعى كلَّ أحزانه السابقة، كأن حزنًا واحدًا لا يكفيه، فتساءلت حينها، لماذا لا يحدث هذا عندما نكون سعداء، لماذا لا يتذكر المرء عند سعادته كلَّ أسباب سعادته السابقة؟ تختلف دوافع السعادة من شخص لآخر، وكذلك الحزن...

يبدأ الأمر بالتفكير، فمزاجنا يتغير حسب ما نفكر، وبتغيير أفكارنا يُغيَّر مزاجنا، فالسعادة مهارة تُكتسب من خلال بعض الخطوات، والتمرينات اليومية حتى تصير جزءًا منَّا، وقد وضعت لنفسي قواعدا تؤهلني لكي أكون سعيدة، وهذه بعضها:

أولًا: سأبحث كل يوم عن شيء أنا ممتنة له في حياتي، وسأشارككم به فيما بعد على شكل رسالة امتنان. 

ثانيًا: سأكافئ نفسي، وأكون سعيدة بإنجازاتي مهما كانت صغيرة، ولن أبحث عن المثالية.

ثالثًا: لن أقارن نفسي بأحد؛ فأنا رائعة كما أنا، وجميلة كما أنا، وفخورة بنفسي، وبنجاحي مهما كان صغيرًا. 

رابعًا: سأثق فيما اختاره الله لي، وسأنتظر الخير والسعادة دائمًا.

خامسًا: المغفرة؛ نعم، سأغفر لكل الذين ارتكبوا الأخطاء بحقي، وسأغفر لنفسي أيضًا، ولن أجعل قلبي يحمل كرها على أحد.

هذه قواعدي التي سأتبعها حتى أكون سعيدة، فسعادتي مِلكٌ لي أنا، ولن أجعلها في يد أحد، ولن أجعل الناس يحددون متى أكون سعيدة، لا أريد أن تكون سعادتي خاضعة لأي أحد، أريدها أن تكون بإرادتي أنا. 🌸


التدوين وصناعة المحتوى

هنا نسعى للخروج بأفكار ونقاشات تفيد الكاتب المخضرم والجديد لبناء محتوى أفضل.

89 ألف متابع