مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
مرحبا انا شيماء من الجزائر من ولاية تلمسان في عام 2018 كنت سافرت الى خارج البلاد وعدت لانه حدثت مشكلة وكنت قد تخطيت فصلا دراسيا كاملا لم احضره بسبب اني كنت خارج البلاد فلما عدت وقد كان فاتني فصل الاول من الدراسة وكل عائلتي كانت ضد نجاحي اي انهم كلهم كانو يفكرون اني راسبة ولكن انا لا استسلم لهذه الاوضاع مهما كانت كنت افكر انه علي النهوض وبإرادة قوية لكي اتغلب على الكلام الذي كان يعطيني السلبيات فكنت احول نقاط ضعفي الى نقاط قوة وكنت ادرس بجد لأنني كنت اثق بأن بالإرادة تكسر حاجز الخوف وتتغلب والشيء المستحيل يصبح ممكننا وبثقتي بالله وبٱرادتي القوية تغلبت على اي كلام جارح وربحت البكالوريا وانا الان في الجامعة الحمد لله ا بالإرادة تستطيع ان تتقدم مهما كانت المصاعب لهذا اقدم رسالتي بكل اخلاص من اراد شيئا ان يحققه فل يثق بنفسه و ليتقدم فهو يستطيع 🤗🤗
اخبرتك أني تركت الرياضيات وأهلها الا انك تصر على الصاقها بي،مثل معظم الناس لا ينفكون عن تغير نظراتهم لي حتى لو تغيرت للافضل، فما الداعي لأن أتغير؟
وأخبرتك أني أحاول تعليم الناس ولكنك تهربت من هذه النقطة أيضًا.
بدلًا من محاورة نقاطي أخذت تهذي عن السلام و ما أدراك ما السلام. ولا تنسى المحبة، آآه المحبة. ما دخل السلام والمحبة هنا بحديثنا؟
على أي حال، المحبة مجرد كلمة فارغة خادعة، لا توجد محبة يا أخي الفاضل المتفضل، فقط المصالح والمزيد من المصالح بين الناس وحتى البهائم.
اذا كنت ستحاور أكتب ما فرأسك بدل النسخ واللصق.
كيسي.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
كيف تتقول علي ما لم أقل؟؟! أين أتهمت الدين بالهذيان؟؟! هداك الله.
أخي أشك انك بدأت تهذي بنفسك،أسالك بالله أين ذكرت القبح بكلامي؟ مررت على كل كتابتي ولم أجد ذكرًا للقبح بأي طريقة.
كما أنك لم تناقش نقاطي فعليًا، كل ما تفعله مجرد فتح نقاط جديدة للنقاش.
أنت من تريد اسفزازي بحق يا هذا، تتهمني بالخداع وعدم اللطافة وبغضي للناس فقط لتنتصر لنفسك.
كيف افترض أني انا الضائع وليس أنت؟ ترشدني الى الطريق الصحيح وكأنك اعلى منزلة عند الله مني، أوليس هذا عين الكبر؟
في النهاية، ادعو الله لك الهداية وأن ينير بصرك ويبارك لك في خلايا عقلك لعلك ترى الحق.
دمتم.
التعليقات