مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كـ Content Strategist أو Content Creator أو Content marketer
أنت تحتاج في هذه الأيام إلى تغيير استراتيجياتك في إنشاء أو صناعة المحتوى الرقمي المتناسب مع جمهورك
فكلنا طبعًا قد تأثر بالأزمة الإقتصادية التي نواجهها الآن بطريقة ما أو بأخرى
وبالتالي تغيّرت طريقة فئتنا المستهدفة في البحث عن المواضيع التي تهمهم
هذا يعني تغيّر احتياجات الفئة المستهدفة مما ينبغي علينا وضع استراتيجية جديدة تتوافق تمامًا مع هذه الأزمة تبعًا لتغيّر تلك الاحتياجات الجديدة.
ومن الملاحظ أننا قد نشعر بتغيّر طريقة تفكير العميل أو الفئة المستهدفة على الرغم من أن فكرة العلامة التجارية هي ثابتة.
فقد أوضحت دراسة عن التسويق بالمحتوى أنه يضع جميع مسوقي المحتوى لنوع B2B الأعلى أداءً – 90٪ من احتياجات جمهورهم الإعلامية قبل مبيعاتهم / رسالتهم الترويجية. وذلك لجذب إنتباهم وضمان تفاعلهم للمحتوى الذي يقدّموه لهم.
[
]
فهذا ما ينبغي علينا فعله في ظل هذه الأزمة
التركيز دومًا على احتياجات عملائنا المستهدفين...
ولكن هل يعني هذا علينا تغيير فكرة العلامة التجارية والاستراتيجيات التي وضعناها مسبقًا لمشروعنا؟
الإجابة لا، وإنمّا عليك أن تضم احتياجات عملائك وأهداف مشروعك الاستراتيجية وتجد نقطة بحيث تحافظ على الأهداف وفي نفس الوقت تميل إلى خلق فائدة جديدة لعميلك المستهدف استجابة لاحتياجاته الطارئة.
من وجهة نظري في أوقات مثل التي تمر علينا هذه الأيام، ينبغي علينا إجراء تحليل كلي
-للسوق
-للفئة المستهدفة
-للمنافسين
لاكتشاف هذه الاحتياجات ومعرفة فيما إذا كان يمكننا إنشاء محتوى رقمي جديد يخدُم الاهتمامات الجديدة.
ونبدأ طبعًا بالفئة المستهدفة من حيث احتياجاتها ومن حيث المواضيع الحالية التي تهتم بها.
سواء كان ذلك من حيث قدرتها على التماسك في ظل هذه الظروف لتستطيع إدارة مشروعها... أو كسب عملاء أكثر ومنها زيادة الدخل أو حتى تحافظ على العملاء السابقين.
حاول إجراء تحليل كلي للفئة المستهدفة بجميع الطرق السابقة التي قد استخدمتها مسبقًا...
لماذا؟
- حتى تعرف احتياجاتهم الجديدة
إنشاء المحتوى المتناسب والمتوافق مع هذه الاحتياجات
ولضمان تفاعلهم طبعًا واتخاذ أي إجراء مطلوب منهم
أردت في هذا المقال تذكير الأخوة والأخوات في المجالات التي ذكرتها بالأعلى بأهمية تحديد وتعريف الفئة المستهدفة في كل مرة يحدث تغيير أو تشعر فيها بأن مدونتك أو موقعك ليس فيها زوّار أو أن التفاعل قلّ في قنوات التواصل الإجتماعي..
قمت مسبقًا بإنشاء مقال يساعدك على تحديد وتحليل فئتك المستهدفة ومنها إلى وضع استراتيجية صناعة محتوى رقمي جديد يتوافق مع احتياجات فئتك المستهدفة الجديدة لضمان تفاعلهم معك.
يمكنك الإطّلاع على المقال من هذا الرابط:
وإذا كانت لديك أي إضافات في هذا الموضوع يمكنك مشاركته معي!
ولا تنسى مشاركة المقال مع أي شخص تجده يعاني هذه الأيام من زيارات قليلة لمدونته أو تفاعل قليل في منصات السوشال ميديا لديه
أطيب التحيات :)
صباح الخير منير.
أرجو أن تكون بخير.
أنا أعتمد بشكل كبير في content strategy على إنشاء محتوى مُنشىء في الأول من الجمهور أو ما نسميه الuser-generated content
بما أني مسبقًا قد حدّدت مكان الجمهور ومن هم (B2B business owners) سيكون من السهل التفاعل معهم في بيئتهم.
عادة أطرح سؤال لأجد الإجابة منهم ومن ثم أعمل على بحث الكلمة المفتاحية المناسبة للسؤال وتحويره لعنوان يتضمن الإجابات التي شاركوني بها.
وبعد إنشاء المحتوى يمكنك إرساله لكل من شارك في الإجابة على السؤال المطروح.
هذه الطريقة أفادتني كثيًرا واختصرت عليّ الكثير من الوقت والجهد content strategist لتحقيق ما يسعى الجمهور الوصول إليه وفي نفس الوقت تحقيق أهدافي من المحتوى.
- كذلك اعتمد على الcuration في إنشاء محتوى رقمي يستهدف الجمهور.
أنا اقتنص أي فرصة للتحدث مع الجمهور والاحتكاك معهم لإيجاد المحتوى المتناسب معهم فقط دون بذل مجهود للبحث عنه في أدوات البحث..
أعرف أن هذه الطرق معقدّة بعض الشيء ولكن هي الطريقة الوحيدة التي تُقربني من جمهوري بصناعة محتوى بالفعل يتحدث إليهم ويحل مشاكلهم.
يمكنك الاعتماد على أسلوبك ووضع استراتيجية مضمونة من خلال الإسلوب. فكل لديه طريقته وأسلوبه في التسويق.
فالأساسيات في فن التسويق معروفة لدى الكل ولكن هنالك فروقات كبيرة في التطبيق.
التجربة هي خير دليل وبرهان على نجاح عملك كمسوّق محتوى محترف.
كتاب The psychology of persuasion جميل جدًا.... لقد تعّلمت منه الكثير.
يمكنك قراءة كتب بعيدة كل البعد عن مجالك... صدقني ستُلهمك هذه الكتب بأفكار رائعة لتطبيقها في مشروعك.
موّفق إن شاء الله في جميع حياتك.
سأكون ممتنة للإجابة على أي سؤال أخر. :)
التعليقات