عندما تمنحهم قدرا اكبر من قدرهم!

لن تعرف حجم الندم الذي شعرت به عندما منحت شخصاً ما قدراً اكبر من قدره الا عندما تعطيه فعلا قدراً اكبر من قدره، ولن تعرف طعم تكرار الندم مرة اخرى إلا عندما تكرر ذات الخطأ

كم مرة يحتاج الانسان من اخطاء ليتوب؟

كم مشكلة يحتاج حتى يصل الى مرحلة انه لايكرر الاخطاء مرة اخرى؟

انت بالنسبة لك عزيزي القارئ كم مرة؟ وانا كم مرة؟ وذلك كم مرة؟ اترك لك الحساب..

أما انا فاستوعبت انه ان كان الناس تتوب من ثالث مرة، فأنا من ثلاثين مرة!

وان كان الناس من حولي يتعلمون سريعاً، فأنا آخذ وقت طويل جداً

.

.

الحمدلله انني وصلت الثلاثين

والحمدلله ان وقتي الطويل جداً انتهى.


لن تعرف حجم الندم الذي شعرت به عندما منحت شخصاً ما قدراً اكبر من قدره الا عندما تعطيه فعلا قدراً اكبر من قدره، ولن تعرف طعم تكرار الندم مرة اخرى إلا عندما تكرر ذات الخطأ

أشعر بك كثيرا، يُقال لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين

لكن في الواقع نلدغ مرة واثنان وثلاثة، ويختلف رد فعلنا على حسب الأشخاص.

تعرضت في حياتي لمثل هذا الموقف، هناك بعض العلاقات والتي حاولت الحفاظ عليها في حياتي وإعطائهم قيمة اكتشفت في النهاية أنهم لا يستحقونها، ولكن لم أصل لهذه النتيجة سوى بعد أن لدغوني عشرات المرات. ربما لأنها كانت من العلاقات الواجب علي تحملها، ولكن في النهاية قررت التخلص منها.

الحمدلله انني وصلت الثلاثين

والحمدلله ان وقتي الطويل جداً انتهى.

الوصول إلى الثلاثين أمر ممتع، ستجدين نفسك أكثر نضجًا، سترتبين علاقاتك وستتخلصين من العلاقات المرهقة وسيكون لديك خلفية وخبرة لتكتشفي ذلك من البداية.

لذا تعاملي مع المواقف السابقة بأنها خبرات سابقة ستقيكِ الصدمات القادمة.

بالتوفيق

هناك علاقات من اللدغة الاولى نستطيع ان نتخلص منها وقد نلدغ عشرات المرات من علاقات مقربة جدا لكننا مجبرين على الاستمرار

المهم هو الدرس الذي نتعلمه منها وان لم نستطع التخلص من هذه العلاقات يجب علينا معرفة الطريقة الامثل للتعامل والتعايش معها، وربما خانني التعبير وطريقتي في الصياغة لم توضح المعنى قد يكون فعلا امر ممتع ان اصل لهذا العمر، لكنني في نهاية الموضوع قصدت ان أحمدالله على وصولي الثلاثين مرة من تكراري للاخطاء مبالغةً بها.

اشكر لك نقاشك الراقي