لماذا سلامة موسى غير مشهور ؟

سلامة موسى مفكر مصري من القرن الماضي عرف عليه بالدعوة الى السير على طريق التقدم على خطى الغرب المتقدم ، بالاظافة لاهتمامه بالسيكولوجية التي تتمثل في عشقه لفرويد التي وصفها بانها استفادة من تساؤلاته و ليس التسليم بكل افكاره و، نفس الشيء مع داروين و نيتشه و مفكرين اخرين ، كما امتازت كتاباته بأفكار يمكن وصفها بالجريئة - بمعايير القرن الماضي - بخصوص المراة و الحياة الجنسية و الاختلاط ...

قرات له عدة كتب كان اولها كتاب محاولات التي اشتريته ب 3 دراهم ( مغربية ) فقط ، كتاب حتى لو كنت تختلف مع محتواه الا انه الجميل فيه هو استفزازه لعقل على البحث على البحث و التفكير - و هذا اهم شيء في القراءة بالنسبة لي - ، و نفس الشيء مع كتبه الاخرى التي تتميز بصغر حجمها و تقسيمها الى مقالات مما يريح القارئ اكثر حسب رأيي ...

صراحة ما جعلني اتساءل هذا السؤال هو ملاحظتي اهتمام موقع هنداوي بنشر كتب هذا السيد بالاظافة لمقالة قراتها مؤخرا تقول ان اي محاولة لارجاع سلامة موسى الى الحياة هي معركة خاسرة ...

ما رأيك ؟


التعليق السابق

وقدما في الخلف

لم يفعل سلامة موسى ذلك. بالعكس دعوته متطرفة من ناحية الدعوة للغرب وهذا ما نفر الناس منه.

لكي تجد ملخصا حول دعوته "المضحكة" كما وصفها غالب هلسا للذوبان في الغرب (مع الكتب وعبارات سلامة موسى شخصيا) طالع هذا المقال بدءا من الصفحة 13، (المقال ككل مفيد جدا في طرح هذه المسألة)

بكل موضوعية ، هل مصر تنتمي الى الثقافة العربية ؟ ام لديها ثقافة خاصة تميزها

الانتماء لا ينفي أن لديها ثقافة أو نسخة من الثقافة التي تميزها. على سبيل المثال "العامية المصرية" والتراث الشعبي المصري فريد من نوعه. وهو ليس الوحيد التراث الشعبي الأمازيغي الجزائري فريد من نوعه وهذان قد يتقاطعان مع الثقافة العريية ويستمدان منها ويؤثران فيها ويتأثران بها لكنهم بدون شك عناصر منفصلة عن بعضها البعض.

عرف الثقافة العرية قبل الإجابة على هذا السؤال, لكن بشكل عام جميع الدول العربية تمتلك هويات وثقافات مركبة وتمتلك خصوصيةثقافية تميز واحد من الثقافات العربية عن الأخرى ومحاولة تجريد احد الدول العربية من عروبتها او إنكار وجود وتأثر أحدها بهذه الثقافة التي لم تقدم تعريف لها ما هو إلا محاولة فاشلة برأي الشخصي وكما تبين الحقائق الموجودة على الأرض بل الأكثر من هذا تأثرت الثقافة العربية المعاصرة بشكل كبير خصوصاً بالقرن العشرين وبدايات القرن الواحد والعشرين بالثقافة المصرية التي كما أشرت أنها عربية أولاً وتملك خصوصيتها ثانياً كما هو الحال في جميع الدول العربية وحتى من مدينة لمدينة عربية تجد أن العادات والتقاليد واللهجات أختلفت فما بالك ببلد بأكملة ؟ هل يمكنك في هذه الحال تأكيد خصوصية الثقافة المصرية التي تتحدث عنها بعيداً عن المدن مصرية الكبرى؟ أم أن الثقافة العربية هي التي تجمع جميع أقطار البلاد ؟ وهنا نعود للسؤال الجوهري, ما هو تعريف الثقافة العربية ؟ وهل هي معلبة ضيقة أم متغيرة شاملة ؟ هذا هو السؤال الفارق برأي وهذا يعود بشكل كلي هنا إلى نظرتك للأمر ولا يحسم مثل هكذا مسألة إلا البحث الميداني .

نعم تنتمي للثقافة العربية، وذلك ما يقره الدستور والتوجه العام للشعب، الثقافات التي تقصدها لا تمثل الراي العام وتدرس في كتب التاريخ فقط.

في التعليم، المكتبات ودور النشر، الخطابات الرسمية بين جهات الدولة، المجمعات اللغوية، الصحف الإخبارية والمقالات الصحفية، اللغة الرسمية هي العربية، اللهجة العامية تبقى محصورة في الشارع والسينما، تعتبر مصر بوابة ضخمة للأدب العربي.

حدثنا عن الثقافة الخاصة التي تتميز بها مصر.

سأقرأ ما أرفقته فيما بعد.

لم يفعل سلامة موسى ذلك.

لكنني أتذكر قراءتي لذلك في أحد كتبه قبل سنوات، ذلك إن لم تخني الذاكرة.

سلامة موسى كان ناشرا وصحفيا غزير الإنتاج وقد أسس مجلات كاملة في إعدادها الأولى كان يكتب ٩٠ بالمئة من محتواها ولذلك معظم نتاجه تجمعيات ان لاحظت أنه مال للتراث فلا بدّ أن ذلك مداهنة لأحد الأشخاص فقط لنيل وطر يحتاجه عدا ذلك هو نظرته واضحة القطيعة الكلية مع الماضي وتقليد أوروبا تقليد اعمى بل إن المشكلة في نظره تمتد لجيناتنا لذلك لا بدّ من التزاوج بهم هناك فإن لم ننجح في ذلك اتينا بهم لبلادنا بشتى الطرق. البقية في المقال. وكما قلت هو المقال يلخص نظرات الكثير وليس سلامة موسى فقط بتحليل مميز من المفكر المغمور فعلا غالب هلسا

له فكرة ان العالم هو وطنه و يقول في هؤلاء علموني ان ثقافتي عالمي و العالم هو وطني

بالمناسبة كي أكون واضحا هو يعجبني ككاتب ومفكر وأدعو بشدة لمطالعته وللجميع عقل يرشده

على فكرة انا لا اتفق معه في اغلب افكاره ربما، لكن المواضيع التي يطرحها مستفزة للعقل، حتى لو لم احصل منه على المعلومة اكون قد حصلت على تساؤل

بالضبط هذا ما نتفق فيه لأنه احيانا يظن البعض أن انتقادنا لأفكار كاتب أو مفكر يعني عدم جدوى مطالعته وهذا خاطيء.

على الأسلوب الانجليزي فحسب. أما المواطنة العالمية على حقيقتها نجدها لدى الرواقيين راجع تاملات ماركوس اوريليوس على سبيل المثال