[نقاش] الإسلام بين الشرق والغرب لعلي عزت بيجوفيتش
مرحباً، كما تعلمون قبل شهر من الآن بدأنا نادي كتب نقرأ فيه كتابا ونناقشه شهرياً، واتفق أغلب الأعضاء على أن يكون كتاب الإسلام بين الشرق والغرب أول كتاب نبدأ به، وهذا الموضوع مخصص لمناقشته.
يمكنكم عرض ارائكم عن الكتاب ومناقشتها بأي طريقة تناسبكم سواء كان ذلك عن طريق كتابة تعليقات تضعون فيها أفكاركم أو بالرد على تعليقات الآخرين، وسأضع بعض الأسئلة العامة من باب التسهيل على من يجد صعوبة في ترتيب أفكاره :
ما رأيك في الكتاب بشكل عام؟
برأيك ما غرض المؤلف من كتابة هذا الكتاب؟ وهل نجح في تحقيق ذلك الغرض؟
هل غيرت قراءة هذا الكتاب من وجهة نظرك في أمر ما؟ ما هو؟
أذكر بعض نقاط اختلافك الأساسية مع الأفكار التي يدافع عنها الكتاب - إن وجدت -
هل تعرف كتباً أخرى ناقشت القضايا التي عرضها المؤلف بطريقة أفضل؟ ما هي ولم تفضلها؟
أحببت الكتاب واستمتعت بقراءته، وأرى أن الطرح كان ممتازا جداً سواء اتفقت أو اختلفت مع الأفكار الموجودة فيه.
برأيي الغرض الأساسي من الكتاب هو التأكيد على وجود وضرورة إرضاء كلا الجانبين البدني والروحي للإنسان ومن ثم تقديم الإسلام كأفضل أسلوب حياتي يمكن أن يتبعه الفرد والمجتمع، وذلك بسبب إرضاءه للجانبين على أكمل وجه.
اعتبر كل ما ذكره المؤلف في القسم الأول من الكتاب عن وجود جانب روحي إلهي المنبع مجرد استنتاجات قائمة على النظر للأمور من زاوية محددة، ويمكن لشخص آخر أن يفسر كل هذه الظواهر بطريقة مادية بحتة ويحصر الحياة الإنسانية في جانب واحد، على الرغم من رفض المؤلف المتكرر لهذا الأمر فلا زلت أرى أنه ممكن جداً ولم يستطع المؤلف اقناعي بشكل حاسم بأفضلية نظرته.
ليس الغرض من نقطتي السابقة نفي الحاجات الروحية للإنسان ولكن قصدي التأكيد على تساؤلي المستمر عن مصدرها - سواء كان سماوي/إلهي ام طبيعي/مادي - هذا الجانب موجودة كظواهر وتجارب يحس بها أغلبنا إن لم نحس بها جميعاً ولكن مصدرها لا يزال موضع تساؤل بالنسبة لي، على كل حال كان تركيز المؤلف - وما يحتاجه لتدعيم حجته - منصباً على إثبات حاجاتنا الروحية بغض النظر عن مصدرها واتفق معه في هذه النقطة.
ناقش المؤلف - باعترافه هو - فكرتين متطرفين جداً يصعب إيجادهما بهذه الصورة في الحياة الواقعية وقام بتفضيل النظرة الإسلامية عليهما بعد ذلك، على الرغم من وجود الكثير من وجهات النظر المعتدلة - المائلة لأحد الطرفين - كتلك المذكورة في الفصل الأخير، أظن أن ما حصل لم يكن دقيقاً جداً.
استنادًا إلى الفرق الذي أكد عليه المؤلف بين النظرتين "الجوانية" و"البرانية"، فإن النظرة الإسلامية تبدو لي مائلة بشكل أكبر للبرانية وليست وسطا بين الاثنين.
لكن ما يؤرّق هنا هو أنّك تشعر بنوع من الرياء إن كُنتَ تعرف أن الأمور ليست كذلك
كثيراً ما أحاول إعطاء الأمور قيمتها من تأثيرها علي ومن الإحساس الذي تولده في داخلي بغض النظر عن مصدرها، حب الوالدين لأبنائهم قيم عندي حتى وإن افترضنا انه مدفوع بالغريزة فقط، المهم هو ما يشعران به والأفعال المترتبة على هذا الشعور، لذلك لا يؤثر التفكير في مصدر هذه الأشياء كثيراً على حياتي، قد تبدو هذه النظرة غير عقلانية نوعاً ما لكنها مقنعة جداً بالنسبة لي.
أعتقد أننا يجب أن نقترح كتب أصغر نوعاً ما ولربما أكثر تحفيزاً لإكمالها
نعم بصراحة كان هذا الكتاب دسما جداً ولا عجب أن البعض توقف عن قراءته، المضحك أنني لا زلت أنوي اقتراح كتاب معقد آخر في المساهمة المقبلة، على كل حال أنوي إجراء تغيير في طريقة التصويت سيسهل على كل شخص التصويت لأكثر من كتاب.
لكن ما يؤرّق هنا هو أنّك تشعر بنوع من الرياء إن كُنتَ تعرف أن الأمور ليست كذلك
لا ادري ان كنت تعتقدانك انطلقت من مقدمة تعتبرها صحيحة حتى وصلت الى هذه النتيجة , لانك هكذا تنفي المعرفة القادمة من الحدس و الحواس و العقل و تجعل المعرفة نتيجة للتجربة فقط
الحب هو تفاعلات كيميائية وهرمونات جنسية
بهذه الطريقة يمكن ان نقول ان الافكار ما هي الا كهرباء تنتقل في الدماغ
التفاعلات الكيميائية و الهرمونات تمثل الية ظهور المشاعر و ليس المشاعر بذاتها
التعليقات