أحيانًا ننتهي من كتاب ونشعر أنه ترك فينا شيئًا ثقيلًا، أو شوّه صورة كنا نحبها.
هل مرت عليكم هذه التجربة؟ وما هي تلك الرواية؟ ولماذا ندمت على قراءتها؟
جميل جدًا تعبيرك "يهزنا فنيًا لكنه يخذلنا إنسانيًا" وصف دقيق ومؤلم في آن واحد.
فعلاً، بعض الروايات تُتقن صناعة الجمال من الحزن، لكنها تتركنا محطّمين بلا أي ضوء في نهاية الطريق، وكأنها تُحبسنا في مشاعر لا تُغلق صفحاتها.
أحيانًا نحتاج نُذكر بأن الأدب مش بس مرآة للحزن، لكنه ممكن يكون وسيلة لتضميده أيضًا.
شكرًا لمداخلتك العميقة، أضافت للحديث بُعد مهم جدًا.
التعليقات