آلام منتصف الليل (قصة قصيرة)

هى: ممكن تبعتلى صورتك ضرورى عشان ال ID بتاعك. أنا: حاضر هابعتها اهو.

دخلت folder الصور وبقلب على صورة كويسة مع العلم انى مش بحب أتصور كتير بس مع الفتره اللى فاتت لقيتها موضه فقلت أتصور وماله.

لقيت صورة نوعا ما كويسه وانا منشكح فيها و سنانى المائلة للصفار باينه فيها. بفتحها من غير قصدى عملتها خلفية لسطح المكتب, عجبتى الصراحه,

مش عاوز اقولكوا ان اللحظه دى حسيت انى فخور بنفسى مش عارف ليه, مع انى كنت لما بشوف حد حاطط صورته على الللاب و لا الموبايل بحس انه اهبل برضه مش عارف ليه.

عدى يوم ورا يوم ورا يوم وانا حاطط الصوره خلفيه, لحد اما جيت في يوم كنت مضغوط في الشغل و في اخر اليوم بدأت اشوف انا هاعمل ايه بكره ومع التفكير الكتير لاحظت ان الدراسه خلاص على الأبواب و العيد برضه خلاص, زهقت, حسيت انى عاجز , محبط, في ألم جواى مش عارف من ايه, ومفوقتش الا ودموعى على خدى . كل دا مش عارف ليه.

قفلت كل حاجه فاتحها على الكومبيوتر وفجاءه لقيت نفسى ببص لنفسى في الصورة اللىى حاططها خلفية, بصيت وقلتله انتا مين؟ عاوز تبقى ايه في الدنيا دى.؟ اهدافك ايه. دى لو ليك أصلا؟ هتعيش وتموت كدا من غير ما تحقق اللى نفسك فيه او اللى نفسك تعمله؟؟ كل دا و الدموع مش راضيه تقف. فجاءه حسيت ان كل حاجه حواليا بتسود ودماغى بتصدع وصت الصفيير الرخم دا بسمعه وبيعلى اكتر واكتر, و في الأخر هديت شويه وفتحت جوجل كروم و دخلت الفيس و نسيت اللى حصل ؟؟ ورجعت ريما لعادتها القديمة.


رغم قصرها الا انها مميزة وسلسة وتوضح مشكلة كبيرة نعانى منها

تكمن المشكلة فى الجملة الاخيرة

رجعت ريما لعادتها القديمة.

نُحّس بالالم للحظات ثم نعود كالسابق

لانقوم بتغيير حقيقى يُزيل او حتى يخفف الالم الذى نشعر به

فقط نكتفى بالبكاء وتأنيب الضمير لدقائق :(

تكمن خطوات التغير فى

1) تحديد الالم (اى شىء فيه الم يحتاج لتغيير )

2) ثم تحديد الاهداف التى ان وصلت اليها سيختفى هذا الالم

3) عدم وجود فجوة كبيرة بين واقعك وهدفك

4) ثم دراسة الاسباب التى تُؤّخر الوصول للهدف ومحاولة ايجاد حلول لها

5) تقسيم الهدف الى مشاريع صغيرة بحيث تنتقل من خطوة لخطوة

وان شاء الله تُغّير ريما عادتها القديمة ^_^

المصدر : محاضرة د:طارق سويدان

جزاك الله خيرا على ردك المميز و المفيد أختى، وشكرا لكِ لذكر خطوات التغيير الفعّالة ^_^