قرأتها عندما كان عمري ١٢ سنة من مكتبة المدرسة، كانت مثلها مثل أي قصة طفولية تتحدث عن الحيوانات الناطقة والقصص الخيالية الطفولية..
عندما أصبح عمري ٢٠ سنة أعدت قراءتها بعين البالغ الباحث عن ما بين السطور فوجدت الكثير والكثير من الأفكار الجديدة التي دفعتني إلى قرائتها مرة أخرى بعد عدة شهور من البحث حول شخصية الكاتب جورج أورويل وكتاباته وتاريخه والفترة التي عاش فيها..
أعدت قراءتها مرة رابعة منذ سنتين وكانت المرة الأكثر متعة وإفادة بعد استنباط كل إسقاطاتها العبقرية ولمس فنية الكاتب في تصوير المشاعر والأفكار الإنسانية عن طريق الأفعال الحيوانية..
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
التعليقات